الأربعاء، فبراير ٢٨، ٢٠٠٧
الاثنين، فبراير ٢٦، ٢٠٠٧
فوزي لا غضاضة
هل ممارسة الديمقراطية عن طريق الفم تجوز شرعاً يا شيخ فوزي؟
الشيخ فوزي: لا غضاضة.
كان هذا سؤالاً وجهه بعض الناشطين و الناشطات في مجال حقوق الإنسان إلى الشيخ فوزي عقب إحدى "الوقفات" التضامنية و الاحتجاجية.
الناطق باسم الخارجية الأمريكية أعرب عن "ارتياحه" الشديد لهذه الفتوى, مشيراً إلى ضرورة تفعيل مثل هذه "الممارسات".
كما أكدت معظم الجمعيات و المنظمات و الهيئات الحقوقية الدولية دعمها الكامل لهذا النوع من "الممارسات".
الجدير بالذكر أن الشيخ فوزي كان قد أفتى في نهاية العام المنصرم بجواز عدم ارتداء السروال الداخلي أثناء "الوقفات" تسهيلاً على الناشطات و الناشطين "لممارسة دورهم" المحوري في تفعيل الحراك و "التحريك" السياسي كخطوة حتمية لإرساء قواعد المجتمع المنوي.
من ناحية أخرى يتوجه الشيخ فوزي مساء اليوم إلى بلجيكا للإشراف الفقهي على كتاب المفكرة المُضطهَدة الجديد و "مرافقتها" لحضور حفل تسلمها جائزة "قلة الأدب الإفريقي" في الولايات المتحدة الأمريكية, ثم يتوجه بعد ذلك إلى منزله الربيعي بولاية كنتاكي حيث سيقوم بعقد سلسلة من الندوات تحت عنوان "أحكام الإفتراء على فوائد الإزدراء".
أ.ح.ه- وكلاء أنباء متحدون
يا خي أحه..
الشيخ فوزي: لا غضاضة.
كان هذا سؤالاً وجهه بعض الناشطين و الناشطات في مجال حقوق الإنسان إلى الشيخ فوزي عقب إحدى "الوقفات" التضامنية و الاحتجاجية.
الناطق باسم الخارجية الأمريكية أعرب عن "ارتياحه" الشديد لهذه الفتوى, مشيراً إلى ضرورة تفعيل مثل هذه "الممارسات".
كما أكدت معظم الجمعيات و المنظمات و الهيئات الحقوقية الدولية دعمها الكامل لهذا النوع من "الممارسات".
الجدير بالذكر أن الشيخ فوزي كان قد أفتى في نهاية العام المنصرم بجواز عدم ارتداء السروال الداخلي أثناء "الوقفات" تسهيلاً على الناشطات و الناشطين "لممارسة دورهم" المحوري في تفعيل الحراك و "التحريك" السياسي كخطوة حتمية لإرساء قواعد المجتمع المنوي.
من ناحية أخرى يتوجه الشيخ فوزي مساء اليوم إلى بلجيكا للإشراف الفقهي على كتاب المفكرة المُضطهَدة الجديد و "مرافقتها" لحضور حفل تسلمها جائزة "قلة الأدب الإفريقي" في الولايات المتحدة الأمريكية, ثم يتوجه بعد ذلك إلى منزله الربيعي بولاية كنتاكي حيث سيقوم بعقد سلسلة من الندوات تحت عنوان "أحكام الإفتراء على فوائد الإزدراء".
أ.ح.ه- وكلاء أنباء متحدون
يا خي أحه..
السبت، فبراير ٢٤، ٢٠٠٧
كنتكة
سلسلة مطاعم كنتاكي الأمريكية في مصر حتلاقيها منين و لا منين يا عيني..
من إنفلونزا الطيور و لا من "جاسون بيكر" بتاع مظاهرة الكتكوت الأعرج و لا من "عبكريم إزدراء" اللي جهر بإفطاره في أحد مطاعمها خلال شهر رمضان؟
ما علينا..
تعرف تقول العبارة دي سبع مرات متتالية دون تلعثم؟
تكنتك المتكنتكون كنتكة فاقت كنتكة المتكنتكين
:)
يا خي أحه..
من إنفلونزا الطيور و لا من "جاسون بيكر" بتاع مظاهرة الكتكوت الأعرج و لا من "عبكريم إزدراء" اللي جهر بإفطاره في أحد مطاعمها خلال شهر رمضان؟
ما علينا..
تعرف تقول العبارة دي سبع مرات متتالية دون تلعثم؟
تكنتك المتكنتكون كنتكة فاقت كنتكة المتكنتكين
:)
يا خي أحه..
الاثنين، فبراير ١٩، ٢٠٠٧
بلغة الحروف السبعة-الجزء الأول
هذه مسودات كتبتها ذات يوم بلغة الحروف السبعة..
وجدتها مع أوراق قديمة..
لم تحمل إحداها اسماً..
لكنها تحمل معها كثيرأً من لحظاتي..
الأولى..
حررّها أبو الليل في ٢٢:٠٣/ 17 تعليقات/ تصنيفات بوح
الأحد، فبراير ١٨، ٢٠٠٧
السبت، فبراير ١٧، ٢٠٠٧
مرثية البحور المحروثة
تناول كوباً من لبن العصفور ثم ذهب لحرث البحر..
و قبل أن ينتهي من حرث البحر بوقت قصير اصطدم معوله بالخير الذي عمله أحدهم ثم رماه في البحر دون انتظار لمكافأة أو حتى لكلمة شكر, سالت الدماء من الخير المرمي و ظل يصدر أنيناً خافتا تشبهه الموسيقى و لا يشبهها, فانفطر قلب فوزي حزناً و عض أصابعه ندماَ حتى انفصلت عن كفيه, لم يتبق من أصابعه العشرة سوى وسطى اليمنى..
مرت الأيام و قلب فوزي المنفطر لا يتوقف عن النزف, و مقلتاه لا ترتاحان من ذرف الدمع, و صوت الأنين الخافت الذي تشبهه الموسيقى و لا يشبهها يمزق الدنيا من حوله, لم يعد فوزي يسمع صوتاً سواه, و لم يتحرك من أمام القبر الذي صنعه "للخير المرمي" بعد أن قام بدفنه وسط البحر المحروث, ثم زيّنه بورود مكلومة لا تحيا و لا تموت.. لكنها ترقص كبلورات الملح في جرح لا يندمل, و تذوب مع الأنين كقطعة سكّر في حنين لا يكتمل.. عذوبة الألم أنت, أم ألم العذوبة أنت أيا أنيناً لخير نسيه صاحبه ذات يوم..
ذلك الصباح كان مختلفاً.. حين مر الغريب ببحر فوزي, و حين اقترب منه حيث ينوح, وسط البحر المحروث و أمام قبر يزدان بورود مكلومة..
بحثت كثيراً يا فوزي في كل البحور المحروثة..
نجحت في جمع كل الخير الذي رميته في كل البحور..
و تبقّى خيرٌ واحدٌ.. نسيت في أي بحرٍ رميتُه..
و حين تذكرت..
جئت لبحرك يا فوزي..
فعلمت أنك وجدت آخر خير صنعته..
آخر خير رميتُه في بحر..
لا تذرف الدماء و الدموع يا فوزي..
أنا هنا لأشكرك..
لأنك طهرتني من آخر حماقاتي..
خلصتني من أسوأ ألقابي..
لن أحمل لقب "العبيط" مرة أخرى..
و لن يركلوا مؤخرتي بعد اليوم..
وضعت كل الخير الذي قدمته لهم أمام أعينهم..
لم يستطع أحدهم إنكار خيري عليه..
ما أجمل انحناء رؤوسهم اعترافاً بالجميل..
ما أحلى انكسار عيونهم خجلاً من المعروف..
لذة المَنّ ليس كمثلها لذة.. صدقني يا فوزي..
سلمت يداك و معولك يا فوزي..
أدام لك الله إصبعك يا فوزي..
منذ الآن أنت صديقي..
أنا خلّك الوفي يا فوزي..
مضى الغريب عائداَ من حيث أتى بعد أن قام بنبش القبر, حاملاً معه خيره الذي رماه لينساه..
و تبخر صوت الأنين..
و عاد الصمت..
جف الدم و الدمع.. و سافرت الورود..
التقط فوزي معوله مرة أخرى و ذهب ليكمل حرث جزء صغير من بحر كان قد أوشك على حرثه, و لحسن الحظ كان يمتلك إصبعاً (وسطى اليمنى), و لحسن الحظ أيضاً نال صداقة الخلّ الوفي ذلك الغريب الذي مر ببحره مرتين في أحد عهود المشمش..
قبل خلوده للنوم و قد أنهكه التعب بعد أن أتم حرث البحر, كان فوزي يبتسم بخبث و هو يحكّ جبهته بإصبعه الوسطى و يقول: بس إياكش يطمر يا عم العبيط...
........................
يا خي أحه..
و قبل أن ينتهي من حرث البحر بوقت قصير اصطدم معوله بالخير الذي عمله أحدهم ثم رماه في البحر دون انتظار لمكافأة أو حتى لكلمة شكر, سالت الدماء من الخير المرمي و ظل يصدر أنيناً خافتا تشبهه الموسيقى و لا يشبهها, فانفطر قلب فوزي حزناً و عض أصابعه ندماَ حتى انفصلت عن كفيه, لم يتبق من أصابعه العشرة سوى وسطى اليمنى..
مرت الأيام و قلب فوزي المنفطر لا يتوقف عن النزف, و مقلتاه لا ترتاحان من ذرف الدمع, و صوت الأنين الخافت الذي تشبهه الموسيقى و لا يشبهها يمزق الدنيا من حوله, لم يعد فوزي يسمع صوتاً سواه, و لم يتحرك من أمام القبر الذي صنعه "للخير المرمي" بعد أن قام بدفنه وسط البحر المحروث, ثم زيّنه بورود مكلومة لا تحيا و لا تموت.. لكنها ترقص كبلورات الملح في جرح لا يندمل, و تذوب مع الأنين كقطعة سكّر في حنين لا يكتمل.. عذوبة الألم أنت, أم ألم العذوبة أنت أيا أنيناً لخير نسيه صاحبه ذات يوم..
ذلك الصباح كان مختلفاً.. حين مر الغريب ببحر فوزي, و حين اقترب منه حيث ينوح, وسط البحر المحروث و أمام قبر يزدان بورود مكلومة..
بحثت كثيراً يا فوزي في كل البحور المحروثة..
نجحت في جمع كل الخير الذي رميته في كل البحور..
و تبقّى خيرٌ واحدٌ.. نسيت في أي بحرٍ رميتُه..
و حين تذكرت..
جئت لبحرك يا فوزي..
فعلمت أنك وجدت آخر خير صنعته..
آخر خير رميتُه في بحر..
لا تذرف الدماء و الدموع يا فوزي..
أنا هنا لأشكرك..
لأنك طهرتني من آخر حماقاتي..
خلصتني من أسوأ ألقابي..
لن أحمل لقب "العبيط" مرة أخرى..
و لن يركلوا مؤخرتي بعد اليوم..
وضعت كل الخير الذي قدمته لهم أمام أعينهم..
لم يستطع أحدهم إنكار خيري عليه..
ما أجمل انحناء رؤوسهم اعترافاً بالجميل..
ما أحلى انكسار عيونهم خجلاً من المعروف..
لذة المَنّ ليس كمثلها لذة.. صدقني يا فوزي..
سلمت يداك و معولك يا فوزي..
أدام لك الله إصبعك يا فوزي..
منذ الآن أنت صديقي..
أنا خلّك الوفي يا فوزي..
مضى الغريب عائداَ من حيث أتى بعد أن قام بنبش القبر, حاملاً معه خيره الذي رماه لينساه..
و تبخر صوت الأنين..
و عاد الصمت..
جف الدم و الدمع.. و سافرت الورود..
التقط فوزي معوله مرة أخرى و ذهب ليكمل حرث جزء صغير من بحر كان قد أوشك على حرثه, و لحسن الحظ كان يمتلك إصبعاً (وسطى اليمنى), و لحسن الحظ أيضاً نال صداقة الخلّ الوفي ذلك الغريب الذي مر ببحره مرتين في أحد عهود المشمش..
قبل خلوده للنوم و قد أنهكه التعب بعد أن أتم حرث البحر, كان فوزي يبتسم بخبث و هو يحكّ جبهته بإصبعه الوسطى و يقول: بس إياكش يطمر يا عم العبيط...
........................
يا خي أحه..
الاثنين، فبراير ٠٥، ٢٠٠٧
رِجل أسد و بردقوش
رابط الفيديو
""انتبه..أنت في حضرة الشيخ العطّار,لا خاب من استشار"..
"مجموعة "ربيو" إدفع و اخسر"..
"حتقوم بدهن المناطق الحساسة"..
"و تاخده مرتين في اليوم و بالهنا و الشفا"..
"لما تحس إنك جعان حتدوس عليه"..
شايفين "الشيخ العطار" عايز منكم إيه؟
يعني مش كفاية إنك حتدهنها (المناطق الحساسة), لا و كمان (حتاخده) مرتين في اليوم, و لو جالك الشوق تاني حتدوس عليه (يتاع الشيخ العطار) و هو حيقوم باللازم, و المصيبة الكبرى إنك حتدفعله بمزاجك عشان تخسر..
والنبي تركزوا معايا في تعبيرات و حركات الشاب الفلتة, مش بعيد السيما تشقطه على فكره..
"مجموعة "ربيو" إدفع و اخسر"..
"حتقوم بدهن المناطق الحساسة"..
"و تاخده مرتين في اليوم و بالهنا و الشفا"..
"لما تحس إنك جعان حتدوس عليه"..
شايفين "الشيخ العطار" عايز منكم إيه؟
يعني مش كفاية إنك حتدهنها (المناطق الحساسة), لا و كمان (حتاخده) مرتين في اليوم, و لو جالك الشوق تاني حتدوس عليه (يتاع الشيخ العطار) و هو حيقوم باللازم, و المصيبة الكبرى إنك حتدفعله بمزاجك عشان تخسر..
والنبي تركزوا معايا في تعبيرات و حركات الشاب الفلتة, مش بعيد السيما تشقطه على فكره..
****************************
رابط الفيديو
"إنت مين ؟؟"..
كل ده و لسة ما عرفتش هو مين يا بضان جوز خالتك؟ هو انت مش برضه ساكن جنب الشاب اللي في الإعلان السابق و متعود تاخده زيه؟
"بقالي خمس سنين متجوز و ما حصلش حمل"..
ده شيء طبيعي يا كابتن لإنك بتاخده (الربيو) طول الخمس سنين, إلا لو كنت فاكر إنك إنت اللي المفروض تحبل, فيا ريت تغير (التكنيك) و تشوفلك عطار تاني, أو تستغنى عنه يومين (لو قدرت) يمكن الموضوع ينفع مع المدام لا مؤاخذة..
"مولودي سوبر بروو هو الحل"
و ده شعار سياسي يا شيخ يا عطار؟ يعني حتخسسهم و بعدين تحبلهم؟
كل ده و لسة ما عرفتش هو مين يا بضان جوز خالتك؟ هو انت مش برضه ساكن جنب الشاب اللي في الإعلان السابق و متعود تاخده زيه؟
"بقالي خمس سنين متجوز و ما حصلش حمل"..
ده شيء طبيعي يا كابتن لإنك بتاخده (الربيو) طول الخمس سنين, إلا لو كنت فاكر إنك إنت اللي المفروض تحبل, فيا ريت تغير (التكنيك) و تشوفلك عطار تاني, أو تستغنى عنه يومين (لو قدرت) يمكن الموضوع ينفع مع المدام لا مؤاخذة..
"مولودي سوبر بروو هو الحل"
و ده شعار سياسي يا شيخ يا عطار؟ يعني حتخسسهم و بعدين تحبلهم؟
****************************
رابط الفيديو
ده جزء صغنن من الإعلان الأول
مش حتكلم على شغل الجرافيك المبهر و المؤثرات البصرية و السمعية عالية الجودة و تكنيك الإخراج الشرجي,عشان ده موضوع كبير كبير, و محتاج تدوينات عن "ثورة إعلانات بير السلم" التي انتشرت و تسللت و توغلت بين شقوق فضائياتنا الغرّاء حاملة معها نكهة الخراء المميزة مع صوص البول الحار مضافاً إليها سلطة البربور الشهيرة..
مش حتكلم على شغل الجرافيك المبهر و المؤثرات البصرية و السمعية عالية الجودة و تكنيك الإخراج الشرجي,عشان ده موضوع كبير كبير, و محتاج تدوينات عن "ثورة إعلانات بير السلم" التي انتشرت و تسللت و توغلت بين شقوق فضائياتنا الغرّاء حاملة معها نكهة الخراء المميزة مع صوص البول الحار مضافاً إليها سلطة البربور الشهيرة..
maria colino/spain****************************
رابط الفيديو
و ده شعار قناة الناس الفضائية الغرّاء
"شاشة تأخذك للجنة"
أحه...
شاشة إيه و زفت إيه يا ولاد الهبلة اللي حتدخلنا الجنة؟
يعني نقعد نسكر و نزني و نلعب قمار و آخر اليوم نفتح أم الشاشة بتاعتكم عشان نطهر نفسنا من ذنوبنا و نكسب حسنات فضائية من خلال التأمل في وجوه شيوخكم (العباقرة) و من خلال الاتصالات التليفونية على الأرقام (الساخنة), و متابعة الإعلانات اللولبية بتاعة الأعشاب و العسل و المراهم و شورت التخسيس و اللبان المخصي (ده غير اللبان الدكر)
بزبيبة فالصو و دقن عيرة فاتحين محطة
ما هو شغل حنجل و شغل مندل و بيع أونطة
هامش:
يعني لما ييجي حد من الإخوة إياهم و يقعد يتريق على الإسلام, حيلاقي قدامه طبق من دهب بيقدمه ناس يتميزون بأعلى درجات البلاهة و الهطل و التخلف العقلي, ناس من جماعة بير السلم برضه.. أصل الناس (إياهم) بتتلكك اليومين دول على أي حاجة تشوه صورة المسلمين ظناً منهم أنهم قادرون على تشويه "الإسلام" ذاته! هع هع... قدمت و حمضت و خللت خالص مالص يا كتاكيت, دول طبعاً غير المعرصين اللي مش محتاجين تلكيك و قال إيه بيلعبوا في آيات القرآن الكريم على سبيل التخلص من الرتابة و النمطية و الملل و رغبة في توسيع الخيال و فتحات الشرج و من ثم الدندنة ببعض الترانيم (ترانيم بطة و وزة) و بعد ذلك يقومون (بإخراج) ما في عقولهم في جردل بمبي مسخسخ, و بعد ما يتشطفوا (لا مؤاخذة) يجروا على الوقفة التضامنية الاحتجاجية المشبرّة لدعم حقوق الناس المأفورة!
كمان هامش..
بس خلاص..
يا خي أحه..
"شاشة تأخذك للجنة"
أحه...
شاشة إيه و زفت إيه يا ولاد الهبلة اللي حتدخلنا الجنة؟
يعني نقعد نسكر و نزني و نلعب قمار و آخر اليوم نفتح أم الشاشة بتاعتكم عشان نطهر نفسنا من ذنوبنا و نكسب حسنات فضائية من خلال التأمل في وجوه شيوخكم (العباقرة) و من خلال الاتصالات التليفونية على الأرقام (الساخنة), و متابعة الإعلانات اللولبية بتاعة الأعشاب و العسل و المراهم و شورت التخسيس و اللبان المخصي (ده غير اللبان الدكر)
بزبيبة فالصو و دقن عيرة فاتحين محطة
ما هو شغل حنجل و شغل مندل و بيع أونطة
****************************
هامش:يعني لما ييجي حد من الإخوة إياهم و يقعد يتريق على الإسلام, حيلاقي قدامه طبق من دهب بيقدمه ناس يتميزون بأعلى درجات البلاهة و الهطل و التخلف العقلي, ناس من جماعة بير السلم برضه.. أصل الناس (إياهم) بتتلكك اليومين دول على أي حاجة تشوه صورة المسلمين ظناً منهم أنهم قادرون على تشويه "الإسلام" ذاته! هع هع... قدمت و حمضت و خللت خالص مالص يا كتاكيت, دول طبعاً غير المعرصين اللي مش محتاجين تلكيك و قال إيه بيلعبوا في آيات القرآن الكريم على سبيل التخلص من الرتابة و النمطية و الملل و رغبة في توسيع الخيال و فتحات الشرج و من ثم الدندنة ببعض الترانيم (ترانيم بطة و وزة) و بعد ذلك يقومون (بإخراج) ما في عقولهم في جردل بمبي مسخسخ, و بعد ما يتشطفوا (لا مؤاخذة) يجروا على الوقفة التضامنية الاحتجاجية المشبرّة لدعم حقوق الناس المأفورة!
****************************
كمان هامش..
بس خلاص..
يا خي أحه..
حررّها أبو الليل في ٠٥:٣٩/ 33 تعليقات/ تصنيفات شخرات
الأحد، يناير ١٤، ٢٠٠٧
يوم أينعت رأسي و حان قطافها
أخبرني بعد أن فجّر رأسي برصاصة واحدة أن الآمر ليس شخصيا, و أنه يقوم بواجبه فحسب, ثم دعاني لتناول العشاء في منزله الذي لا يبعد عن موقع استشهادي سوى بضعة أميال..
حملني إلى سيارته, و مدّد جسدي على المقعد الخلفي, ثم انطلق بنا عبر الشوارع المكتظّة برجال و نساء و صغار فقدوا رؤوسهم مثلي.. طلبت منه أن يرفع صوت المذياع قليلاُ لأتمكن من سماع اسمي ففعل, تنفستُ الصعداء حين نطقت المذيعة - بصوتها الدافئ- اسمي الثلاثي و حين دعت لي و لرفاقي بان يتغمّدنا الله برحمته و ان يسكننا فسيح جنّاته..
وصلنا إلى البناية, حملني مرّة أخرى و صعد بي إلى الطابق الثالث, طلب من زوجته أن تعدّ لنا العشاء, ثم جلسنا نحتسي الشاي, بعد أن شبعت و استعدت عافيتي و اتزاني.. تحدثنا و تسامرنا و ضحكنا حتى وقت متأخر, و حين هممت بالنزول أخبرني بأنني قد أتألم قليلاً حين أفيق من نومي في الصباح, و أن هذا شيء عادي لا يدعو للقلق و لن يستغرق سوى بضع ساعات, فحين فقد و زوجته رأسيهما في الأسبوع الماضي عادت الأمور إلى طبيعتها بسرعة....ناولني مسدسه بعد أن أعاد حشوّه.. شكرتُه و زوجته على كرم الضيافة, غادرت متوجهاً إلى منزلي, فضّلت السير عن استقلال الحافلة, كنت أشعر بكثير من الارتياح بدون رأسي الذي لطالما جثم على عنقي, و لطالما استهلك ميزانيتي على تلك الحبوب المسكّنة التي أدمنتها أخيراً.. ما أجمل ملامسة هواء الليل البارد لجسد لا يحمل رأساً.. قبل أن أخلد للنوم بعد هذا اليوم الحافل... تحسست مسدسي و تأكدت من أنه محشوّ بست طلقات ثم وضعته تحت وسادتي و دعوت الله أن يثبّتني, فغداً ينبغي عليّ أن أقوم ببعض الواجبات..
انتهى
..............................
السطور السابقة مهداه إلى من فقدوا رؤوسهم في وطن لم يعد يقوى أبناؤه على حمل الرؤوس..
على بعد أمتار قليلة.. يبتسم هذا أو ذاك لأنه وفّر ثمن رصاصاته فهو يكاد لا يجد مزيداً من الرؤوس ليفجّرها !!
.................................
يا خي أحه..
حملني إلى سيارته, و مدّد جسدي على المقعد الخلفي, ثم انطلق بنا عبر الشوارع المكتظّة برجال و نساء و صغار فقدوا رؤوسهم مثلي.. طلبت منه أن يرفع صوت المذياع قليلاُ لأتمكن من سماع اسمي ففعل, تنفستُ الصعداء حين نطقت المذيعة - بصوتها الدافئ- اسمي الثلاثي و حين دعت لي و لرفاقي بان يتغمّدنا الله برحمته و ان يسكننا فسيح جنّاته..
وصلنا إلى البناية, حملني مرّة أخرى و صعد بي إلى الطابق الثالث, طلب من زوجته أن تعدّ لنا العشاء, ثم جلسنا نحتسي الشاي, بعد أن شبعت و استعدت عافيتي و اتزاني.. تحدثنا و تسامرنا و ضحكنا حتى وقت متأخر, و حين هممت بالنزول أخبرني بأنني قد أتألم قليلاً حين أفيق من نومي في الصباح, و أن هذا شيء عادي لا يدعو للقلق و لن يستغرق سوى بضع ساعات, فحين فقد و زوجته رأسيهما في الأسبوع الماضي عادت الأمور إلى طبيعتها بسرعة....ناولني مسدسه بعد أن أعاد حشوّه.. شكرتُه و زوجته على كرم الضيافة, غادرت متوجهاً إلى منزلي, فضّلت السير عن استقلال الحافلة, كنت أشعر بكثير من الارتياح بدون رأسي الذي لطالما جثم على عنقي, و لطالما استهلك ميزانيتي على تلك الحبوب المسكّنة التي أدمنتها أخيراً.. ما أجمل ملامسة هواء الليل البارد لجسد لا يحمل رأساً.. قبل أن أخلد للنوم بعد هذا اليوم الحافل... تحسست مسدسي و تأكدت من أنه محشوّ بست طلقات ثم وضعته تحت وسادتي و دعوت الله أن يثبّتني, فغداً ينبغي عليّ أن أقوم ببعض الواجبات..
انتهى
..............................
السطور السابقة مهداه إلى من فقدوا رؤوسهم في وطن لم يعد يقوى أبناؤه على حمل الرؤوس..
على بعد أمتار قليلة.. يبتسم هذا أو ذاك لأنه وفّر ثمن رصاصاته فهو يكاد لا يجد مزيداً من الرؤوس ليفجّرها !!
.................................
يا خي أحه..
حررّها أبو الليل في ١١:٢٤/ 27 تعليقات/ تصنيفات تجليات
الخميس، يناير ١١، ٢٠٠٧
نحت: انتقالية صومالية
انتقالية أخرى.. هذه المرة في (القرن) الإفريقي, و بالتأكيد (القاعدة) موجودة, يبدو أن (القرن) الحادي و العشرين هو قرن (القرون) نحو (قرن) أوسط جديد..
يا خي أحه..
تحديث 16/1/07: من هناك
يا خي أحه..
تحديث 16/1/07: من هناك
السبت، يناير ٠٦، ٢٠٠٧
أورجزمه
...بعد مرور أقل من ساعتين على خروجه من البيت بحجة السفر إلى الاسكندرية في مهمة عمل كما أخبرها, عاد فوزي ثانية للبيت استكمالاً لخطته في مفاجأة فوزية بعد أن اطمأنت إلى رواية سفره و تغيبه لبضعة أيام... خلع حذاءه و أدار المفتاح بهدوء, تسلل إلى الشقة على أطراف أصابعه متوجهاُ إلى غرفة النوم.. وحين اقترب من باب الغرفة الموصد, تسارعت ضربات قلبه وهو يتخيل مشهد وقع المفاجأة في عيون فوزية.. تصبب العرق من جبينه, و شعر بمزيد من التوتر, ثم بشيء من الجوع.. فاتجه ناحية المطبخ ليسكت معدته قليلاً قبل قيامه بمباغتته الموعودة, كان لا يزال يحمل حذاءه.. فتح باب الثلاجة فوجدها خاوية إلا من بيضتين يتيمتين, قام بخفقهما في كوب, شربهما دفعة واحدة, ثم تجشأ, توجه فوزي ثانية إلى غرفة النوم و فتح الباب عنوة.. فوجد فوزية تغط في نوم عميق.. جلس إلى جوارها و أيقظها بقبلة على جبينها (و كان لا زال يحمل حذاءه)..
كل سنة و انتي طيبة يا حبيبتي..
سألته بنبرة متثائبة: هو انت ما سافرتش يا فوزي؟
لا يا حبيبتي.. كنت عايز أفاجئك في يوم عيد ميلادك..
فاجئتني بجد, عليك لفتات و حركات مالهاش حل يا فوزي..
فوزية ممكن تسامحيني؟
على أيه يا حبيبي؟
ما جبتلكيش هدية معايا..
كفاية عندي يا فوزي إنك افتكرت و فاجئتني كالعادة باحساسك و حنية قلبك, ده عندي بالدنيا, ده أجمل هدية..
ربنا يخليكي ليا يا فوزية, أصيلة و الله, لولا الملامة كنت جبتلك الدنيا بحالها..
عيب يا فوزي ما تقولش كده, أزمة و حتعدي, الفلوس بتروح و تيجي, و الحب هو اللي بيفضل, انت زادي و زوادي و دنيتي..
بحبك يا فوزية..
بعشقك يا فوزي..
ضمها إلى صدره بشوق و هو لا يزال يحمل حذاءه..
تبادلا الاشتياق بلهفة.. حتى الارتواء, و كان لا يزال يحمل حذاءه..
في هذه الاثناء كان هناك رجل في المطبخ يفتح باب الثلاجة ثم يندهش لعدم وجود بيضتين وضعهما بيديه قبل خلوده للنوم مبكراً كعادته, أغلق باب الثلاجة و هو يستشيط غضباً متمتماً: مراتي هاجراني بقالها سنتين قلنا ماشي أنا غلطت كتير في حقها و وريتها أيام سوده, بس تقوم تاكل البيضتين اللي حيلتي و أنام من غير عشا, دي تبقى سفالة وقلة أصل, الله يحرقك يا فوزية يا بنت المفجوعة,يلعن ميتين أهلك.. توجه إلى غرفته المجاورة لغرفة زوجته و أغلق الباب متمتماً بمزيد من اللعنات..
انتهى.
..............................
يا خي أحه..
كل سنة و انتي طيبة يا حبيبتي..
سألته بنبرة متثائبة: هو انت ما سافرتش يا فوزي؟
لا يا حبيبتي.. كنت عايز أفاجئك في يوم عيد ميلادك..
فاجئتني بجد, عليك لفتات و حركات مالهاش حل يا فوزي..
فوزية ممكن تسامحيني؟
على أيه يا حبيبي؟
ما جبتلكيش هدية معايا..
كفاية عندي يا فوزي إنك افتكرت و فاجئتني كالعادة باحساسك و حنية قلبك, ده عندي بالدنيا, ده أجمل هدية..
ربنا يخليكي ليا يا فوزية, أصيلة و الله, لولا الملامة كنت جبتلك الدنيا بحالها..
عيب يا فوزي ما تقولش كده, أزمة و حتعدي, الفلوس بتروح و تيجي, و الحب هو اللي بيفضل, انت زادي و زوادي و دنيتي..
بحبك يا فوزية..
بعشقك يا فوزي..
ضمها إلى صدره بشوق و هو لا يزال يحمل حذاءه..
تبادلا الاشتياق بلهفة.. حتى الارتواء, و كان لا يزال يحمل حذاءه..
في هذه الاثناء كان هناك رجل في المطبخ يفتح باب الثلاجة ثم يندهش لعدم وجود بيضتين وضعهما بيديه قبل خلوده للنوم مبكراً كعادته, أغلق باب الثلاجة و هو يستشيط غضباً متمتماً: مراتي هاجراني بقالها سنتين قلنا ماشي أنا غلطت كتير في حقها و وريتها أيام سوده, بس تقوم تاكل البيضتين اللي حيلتي و أنام من غير عشا, دي تبقى سفالة وقلة أصل, الله يحرقك يا فوزية يا بنت المفجوعة,يلعن ميتين أهلك.. توجه إلى غرفته المجاورة لغرفة زوجته و أغلق الباب متمتماً بمزيد من اللعنات..
انتهى.
..............................
يا خي أحه..
حررّها أبو الليل في ٠٨:٠٧/ 34 تعليقات/ تصنيفات تجليات, فوزيات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








