الجمعة، أكتوبر 27، 2006

فوزي تحرُّش



المد الشعبي و التلاحم أو الالتحام أو الاحتلام الجماهيري في شوارع وسط البلد باتجاه الفتيات بغرض التحرش هي بكل تأكيد ظاهرة شديدة الأهمية تستحق التحليل بموضوعية بعيداً عن الأحكام المسبقة أو التربص الهمايوني المتشدد.
بعد انتشار الوباء الغامض في بعض المحافظات نتيجة اختلاط الصرف الصحي بمياه الشرب الغير نظيفة, يبدو أن الميكروب فضّل ممارسة عمله في الجهاز التناسلي للرجال بدلا من الجهاز الهضمي, كما أنه أصاب الجهاز الأمني بنوع من السكينة و الوداعة, فتعامل الجهاز الأمني مع الحدث بمبدأ الاستخدام المفرط للتسامح.

و الله ساعات تحرش المثقفات و المثقفين إياهم بعقول الجماهير لأغراض في نفس يعقوب بيبقى أنيل ميت مرة من بعبصة أو تقفيش مواطنة فاضلة في الشوارع و الحارات, التحرش الفكري هو تحرش واع و ليس مغيباً, و ليس انسياقاً جمعياً يأخذ شكلاً همجياً..

نحن قد نبرر ثورات الجياع و همجيتهم حين ينتفضون في جموع كبيرة لسد جوعهم, فيقومون باستباحة كل ما هو خاص أو عام, يحطون و يحرقون و يأكلون حين يصبح هذا الأسلوب هو الورقة الأخيرة بالنسبة لهم.. و ساعتها نلعن الحكومة لأنها تركتهم جياعاً, ثم لأنها بطشت بهم.. و ربما أقمنا التظاهرات و الاعتصامات تضامناً معهم, و تصدياً لفشل الحكومة و من ثم طريقة تعاملها مع (أبناء وطننا الحبيب) من المطحونين و المقهورين..
و قد لا نقبل في نفس الوقت أن تعم الفوضى بهذه الطريقة من انتهاك للمرافق العامة و الخاصة, و ننتظر انتهاء الأحداث الدموية ثم نقوم بعد ذلك (بشجاعتنا المعهودة) بالتظاهر و التحدث نيابة عن (أبناء وطننا الحبيب) و بهدلة أم الحكومة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه! يعني في كلتا الحالتين نقوم بالطبطبة على الشعب المسكين الغلبان.
و قد يختار التيار الإسلامي بين: "و لا تعيثوا في الأرض فساداً" أو " و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة" و ذلك بحسب التوافقات السياسية السائدة وقت حدوث هياج الجوعى!

أما عن المد الشعبي التحرشي الأخير, فواضح أن الأمر يكتنفه قدر كبير من العبثية و اختلاط الأوراق و النظريات و الفكاكات..
والسلطة هنا تتجاهل و عاملة ميتة..
و الجمعيات الأهلية و المدنية, وجمعيات حقوق الإنسان, و حقوق النسوان, بتضرب كف بكف لأنها تعودت على الاصطدام مع إنتهاكات النظام, و أهم ما تطمح إليه مزيداً من القدرة على جذب الشارع لتعظيم مصداقيتها و شفافيتها و ثقلها..
فإذا بها في مأزق: يا جماعة فيه انتهاكات بس المُنتهكين ولاد وسخة من الصياع و المنتكهَات فتيات بسيطات مجهولات.. و أما موقف الأمن السلبي فخليه كده أحسن بلاش نسخنه, يمكن يكون جاتله فرّة, بعدين ده مش تخصصنا!
و التيار الإسلامي ممكن يبُق في الظاهرة من ناحية (غياب الوازع الديني) و حتمية (الإسلام هو الحل), بعد تفشي الانحلال و الفساد الأخلاقي.. و سيعتبر موقف الحكومة كموقف الساكت عن الحق الذي هو بالتأكيد شيطان أخرس!
و ناشطين تانيين بيزغرطوا و بيقولوا: دي بداية تحلل و اهتراء النظام خليها تولع بجاز كس ام الشعب على كس ام الحكومة المهم اننا نبقى نشوف حل لتوحيد الهتافات بتاعتنا و اكيد النسوان الناشطات ما فيش خوف عليهم من نزول وسط البلد عشان الأمن المركزي أكيد حيكون موجود, فمافيش هايج جربوع ممكن يشيل بتاعه على كتفه و يخترق الكردون عشان بقفش في إحدى الأخوات من الناشطات. (و الله فكرة لو بنت بتجري من مطاردة المد الشعبي التحرشي ممكن تندس وسط المتظاهرات مخترقة كردون الأمن و تقعد تشتم في النظام و مش مشكلة يعني تتلسع طيزها بهراوة الأمن, أهو قضا أخف من قضا)

نطالب بنظام قوي شديد القسوة و الحزم و شديد الديمقراطية! نحن شعب يريد بلح الشام و عنب اليمن.. و مانجة مصر!

شفتوا بقى إن فيه حد غاوي تحرش اسمه" فوزي تحرش"؟ مرة يتحرش برغيف عيش, و مرة بصدر فرخة, و مرة بصدر فتاة غلبانة, و مرة أخرى يتحرش بعقول الناس..
الله يخرب بيتك يا فوزي و يخرب البيت اللي جنبه كمان..

ملاحظة: قريباً حكتب عن (تحرش الحريم بالذكور) لو ربنا أعطانا عمر..


يا خي أحه

16 تعليقات:

تمر حنه يقول...

أبو الليل
طب المتكلم مجنون يبقى المستمع عاقل :
ينفع - يعنى بصفتك راجل - انه تحصل حالة هياج جنسى جماعية لكل فئات الذكور بوسط البلد فى ساعة معينة؟
الا بقى لو فى فيلم أرض النفاق و الشيخ رمالهم بودرة زرقا فى النيل .
تفتكر صدفة؟
استحالة تكون صدفة - غالبا ماتأتى مثل هذه الأفعال الناتجة عن هياج جنسى مباغت كتزنيقة فى أوتوبيس مزدحم أو خروج من صالة سينما و لكن أن تأتى فى صورة ممارسات جنسية فى عرض الطريق العام ؟؟!!ا
الموضوع ده مش عبثى يابو الليل و خاصة مع عدم وجود أمن - طب تعالى كده فى نفس المكان الساعة تلاته صباحا فى وسط السبوع و قول : (..)أم الريس شوف كام مخبر و فرد أمن و دنيا و دين هيجيبوا اللى خلفوك من بيوتهم قبل مايجيبوك
فوزى تحرش يا عزيزي أجبن من هذه الفعله - و مايطالب به الشعب هو نظام عندو دم - نظام يقبل على بنات الناس اللى يقبلوا على نسوان ولاده -
و بالفم المليان ياخى أحه

fawzy يقول...

Well done ya king :)

غير معرف يقول...

لأ يا سيدي مش عايزين حاجة غريبة قوي

عايزين الأمن زي ما هوا موجه لأمن النظام بس يبقى فيه أمن للمواطن

حد قال ان عشان الدولة تحميك من الحرامية ومنتهكي الأعراض لازم تنزلك ألف عسكري أمن مركزي يضربوك لو كنت في مظاهرة؟ واني لازم أقبل بالاتنين ؟

احنا اللي عندنا ان الأمن بيضربك ومش بيحميك.

BooDy يقول...

يا ابو الليل مهو احنا لازم نبص للأسباب و نشوف ايه هو الحل حتى لو هتفنا شويه و قلنا شوية شعارات

يا ابو الليل انا خايف احسان الموضوع يتطور أكتر من كده و يبقى في تحرش بالرجاله و شرف الراجل زي عود الكبريت و انا خايف على نفسي بصراحه

أحه يا جدعان!

ألِف يقول...

طيب، بما أنك بتتكلم في المطلقات بقى، فمتزعلش :)

"نطالب بنظام قوي شديد القسوة و الحزم و شديد الديمقراطية! نحن شعب يريد بلح الشام و عنب اليمن.. و مانجة مصر!"

ما هو مافيش تعارض بين الاتنين يا أبو الليل.
لأن [المفروض] أن الشعب يتنازل بمزاجه عن ممارسة العنف و يخلي الدولة\النظام هو بس ال يحتكر العنف، مقابل أن النظام يقوم بدوره في حماية الاستقرار، بالمعايير و الشروط و المحددات ال يحطها الشعب لنوع الاستقرار ال هم عاوزينه.

يعني لو الشعب شايف أن سلوك معين يستاهل العنف في ردعه يبقى لازم الشرطة تستعمل العنف، و لو الشرطة استعملت العنف في قمع سلوك لا يرى الشعب أنه يستحق كدا تبقى خرقت الاتفاق.

أنا لم أتطرق بتاتا لما يحدث في مصر و لا إلى اختيارات الشعب و سلوك الحكومة و لا إلى أن الحكومة هي في النهاية تتكون من أفراد الشعب و تحكمها توجهاته.

حمدالله على السلامة

karakib يقول...

انهيار مجتمع تمرس علي العهر الثقافي و الاستنماء الفكري في القاء اللوم علي الغرب و مساويء الغرب ها نحن اصبحنا مبدعين في الانحلال الاخلاقي فلم يحدث في اي دوله علي حد علمي ما يحدث لدينا من حفلات تحرش جماعيه كهذه

أبو الليل يقول...

ألف
أولاً الله يسلمك
ثانياً أنا متفق تماماً مع طرحك و ليس لي عليه أي تحفظ,و و عبارتي كانت تهكمية من الأساس, فالقسوة التي تحفظ هيبة القانون بلا بطش (همجي) و في وجود ديمقراطية حقيقية و دولة مؤسسات هي بلح الشام و عنب اليمن و كل ما طاب و لذ من الفاكهة, و إن كنت شخصياً أفضل المنجه الفونس
جايز الاشارة وصلت غلط يا عزيزي
:)
ثالثا ..بس بقولك:
و لو الشرطة استعملت العنف في قمع سلوك لا يرى الشعب أنه يستحق كدا تبقى خرقت الاتفاق.

طيب إفرض الشعب (أكيد مش كل الشعب) عايز يمشي بطيزه عريانة في الصيف و المجموعة دي مش عايزة تتلسع على طيازها بعنف من الشرطة لأنها شايفة إن ده كويس و مناسب ايه مرجعيتنا بقه في الهبل ده؟ نعمل استفتاء شعبي و رأي الاغلبية يمشي؟ و لا حنرجع للقوانين و لحد ما نغير الدستور ليتوافق مع مزاج الأغلبية؟ و إفرض معي جدلاً إن رأي الأغلبية كان شديد التحفظ يبقى كلامهم حيمشي على المساكين ذوي الرغبة الأيروسية؟ و حنعمل معاهم إيه؟ نخليها حرية مكفولة لاعتناق الأفكار و كل مواطن حر في طيزه, و لا نكتفي بالسماح لهم بالتظاهر و التعبير عن رغبتهم, و لا نسيب الأغلبية تعلمهم الأدب؟ و لا نقمع الأغلبية عشان مش من حقها تمارس ديكتاتوريتها بنفسها؟
و لا نسيب الشرطة تقمعهم بسلطة الفانون الجديد الناتج عن الاستفتاء عشان ما يزعلوش الأغلبية الشعبية؟ و الحكومة تبع الحزب الحاكم حتكون وظيفتها تعمل استفتاءات طول الوقت في المستجدات و لا حتطبق برنامجها و تأخذ ما تراه مناسباً للمستجدات الفجائية؟

معلش أصلي طلبت معايا رغي

ألِف يقول...

ما أنا عارف أنك بتتهكم. بس أنا باستهبل علشان أنا كمان باحب الرغي في المسائل دي :)

يعني هو لو أغلب الشعب طلبت معاه يعريها، فخلاص يبقى ما فيش مشكلة. دا على فرض أن القانون بيعكس دماغ الشعب أساسا و ما فيش *فرق* كبير بينهم. واخد بالك أنت.

لو فيه أقليه بس يبقى واجبهم يلتزموا بالقانون، و من حقهم يحاولوا يغيروه.

علشان كدا كمان لو الشعب كله شايف أن ال تنزل شارع طلعت لازم تتقلع، أو تتقطع رأسها، يبقى المفروض، لو احنا ديموقراطيين فعلا، أن دا ينعكس في القانون. ما هو ماحدش قال أن الديموقراطية مش ممكن تجيب طالبان.

في نفس الوقت من حق الشوية ال زيي و زيك و مش موافقين أنها تتقطع راسها يعترضوا. و هنا بقى في احتمال من اتنين:

يا إما النظام الطالباني يكون هو كمان ديموقراطي و يسمح لنا نعارض القانون دا، في الحالة دي ما يبقاش طالباني و لا حاجة.

أو

أنه يقطع راسنا احنا كمان. في الحالة دي يكون من حقنا أنا نخرج عن النظام (من غير راس) و ما يكونش له ولاء عندنا. حرابة. نقاومه بالسلاح أو نعلن استقلال البلاج حيث لا تقطع راس حد، هدومهم بس.

علان العلانى يقول...

أصول الدافع الجنسى
الداء والدواء
الأخ العزيز أبو الليل أحب أن أحييك على المجهود الذى بذلته فى بناء التدوينة الأخيرة و تناول موضوع بهذا الحجم ومناقشة قضية بهذا التشظي تبدو كجرس إنذارلتراكم انتهاكات فى مجالات مختلفة لها مواطنها فى الإعلام و"الدراما" والتعليم والسياسة والأمن وترتبط بجميع عناصر الأزمة وأستطيع أن أرصد فى بنية التدوينة وما حوت من روابط تلك الإحاطة بالأبعاد المختلفة للحادث/الخبر منذ انتشاره حتى تاريخ التدوينة مما يساعد على فتح أبواب التفاكر والانتباه لما يحدث فى مصر الآن والمتأمل لارتباط " ميم التحرش" فى ظلال" فوزى تحرش"، يلاحظ أن هناك في الشهور السابقة تصاعد متدرج لتلك الممارسات وما توزع على الفضاء التدوينى من تناول لهذه الحوادث في الفترة السابقة يدعم ذلك، فلم يستيقظ الشباب وأطفال الشوارع فى الصباح ويتفقوا أن يقوموا بهذا الفعل. وهناك ملاحظات تتبدى عندما نتابع تاريخ رصد تلك الحوادث - بعيدا عن اقتلاع سطور من التدوينة وتفكيك روح الأسلوب الخاص بالمدونة كما يفعل البعض مما يخرج المعنى من سياقه- فإن الاحتماء بالأمن لم يعد خيارا مناسبا إذا انتبهنا لما حدث فى الماضى القريب من رجال الأمن والمحسوبين عليهم من مباحث وبلطجيه واعتدائهم على المتظاهرات ليس بلسوعة المؤخرة فقط كما حملت لنا الأخباروالتدوينات بل بالاعتداء الجنسي على النساء الذي يعد خطا أحمر حتى عند قوى الاحتلال.

ويبدوا أن تقلص دور الأمن فى الظروف الإقليمية والدولية الجديدة على مهمة حماية النظام يكاد أن يخل بوظيفة الدولة نفسها والغرض من وجودها لحماية المواطن فى الداخل بعدما سقط عنها خيار حمايته فى الخارج (في السعودية مثلا) مما يدعو للتسائل: ألا ينال هذا من قضية من أهم قضايا تماسك بنية القومية المصرية وهى الانتماء ؟ فالدولة فى النهاية ليست إله لا يسأل عما يفعل والمتابع لانتهاكات أجهزة الأمن - تلك الأجهزة التى أخرجت أجيال لاتعرف كيف يمكنها ممارسة واجبها أو التصرف فى ظل قانون عادى وليس قانون طوارىء( ومنذ انتخابات الولاية الخامسة وعلى هوامش التوريث مرورا بما حدث فى ميدان مصطفى كامل مع اللاجئين السودانيون وما حدث فى انتخابات الرئاسة وما حدث فى احداث الأسكندريه ثم ما حدث مع القضاء وما حدث مع المدونيين ومن قبل وبعد مع الصحفيين) الى جانب ما أصبح بداهة ونمط من تعذيب المواطنيين داخل أقسام الشرطة وأهانتهم- والمتابع يلاحظ تنامى الاعتماد على البلطجة والبلطجية من قبل النظام وحتى المعارضة أحيانا فى إتفاق ضمنى على ذرائعية القانون والركون الى القوة العارية من الشرعية للوصول الى الأهداف فإذا كان هذا حال الصفوة السياسية فما بال من يصفهم الجبرتى بالرعاع والزربان والغوغاء، و بالنسبة لحادث التحرش الجنسى هو أمر يحدث وسوف يحدث مادام الجنس ودام الناس وفى بلد مثل مصر وعاصمتها ومراكزها الكبيرة التى تحولت بتعدادها المتزايد الى عواصم موازيه تزايد فيها نسبة الشباب فى سن المراهقه بكميات كبيرة، في مثل هذه الظروف وفى ظل عجز تام عن استيعاب إمكانات وقدرات تلك الطاقات البشرية فضلا عن تنميتها ستقع حوادث من هذا النوع .

لقد وقع التحرش الجنسى مع الأنبياء(سيدنا يوسف) ومع ضيوفهم من الملائكة(سيدنا لوط) الذى اصبح اسمه الكريم صفه لفعل شاذ و فى بداية تكوين مجتمع المدينة وفى وجود الرسول صلى الله عليه وسلم كان التحرش الجنسى سبب فى نزول آيات تلزم الحرائر بادناء جلابيبهن لكى يعرفن فلا يتم التعرض لهن مما يوحى بأن ظاهرة التعرض سوف تحدث كأمر محتمل دائما، وفى حين تعامل الغرب مع هذه المشكلة بالتطبيق الحازم للقانون فهناك شبكة من القوانين تحدد حتى المسافة التى لايجب على الرجل تجاوزها فى حضور المرأة والقانون يطبق بمنتهى الصرامة على الجميع وتهمة" التحرش الجنسى" سلاح بيد المرأة أصبحت ثقافة الرجل فى الغرب تحسب له ألف حساب مهما كان موقع الرجل او الشاب وتذكرنى شهادات المدونين الذين كانوا شهود للحادث بنص فى كتاب كولن ولسن " أصول الدافع الجنسى" عن لحظات الهجوم على الباستيل أن هناك مشاهد جانبية وارتها شعارات وزخم الثورة الفرنسية ومن تلك المشاهدات أنه حدث التحام جماعى وسعار جنسى رهيب فى لحظة تلاقى المساجين المنعتقين من الباستيل من النساء والرجال والجمهور الذى هاجم السجن الرهيب فى تلاحم جنسى لم يدرى فيه الفاعل مع من يفعل والمفعول من يفعل معه وسواء صدقت هذه الرواية أم كانت من أساطير التاريخ أو كانت مبالغه من مبالغات الشهود والنقل الشفاهى فإن التمرد وكسر الحواجز فى جو فوضوى وغوغائى له ردود أفعال من الصعب أن يكون لها تفسير مباشر بل هى نتيجه لتحولات بطيئة ومستمرة فى الكيان الاجتماعى تسير بآليات غير مرصودة فى الواقع المباشر أو المفكر فيه كتيارات الماء العميقة تحت سطح المحيط وأحيانا فى اتجاهات معاكسة للسطح فى حال المحيط الاجتماعى و قد يكون لتحول بعض الخطابات المحسوبة على النظام والعلمانوية الى الهجوم على التطرف الدينى بطريقه طالت فيما طالت ما هو مطلوب من الدين بالضرورة لصحة المجتمع فأصبحت كالحق الذى يراد به باطل و مست فيما مست بنية القيم الأساسية التى يرتكز عليها وجدان وضمير الكيان الاجتماعى فكما يوجد خطاب متطرف دينيا فهناك بلا شك خطابات متطرفة علمانيا وتؤدى تقريبا لنفس النتائج عندما تبشر بأفكار منزوعة من سياقها التاريخى والثقافى وآليات إنتاجها التى تراجعها باستمرارفى أطار دورها وضرورتها لمجتمعاتها وثقافة وبنية تلك المجتمعات لتسقطها على واقع مغايرله خصوصيتة التاريخية وشروطه للاستجابة و بدلا من دراسة هذا الواقع ومحاولة فهمه لإدراك العلل أولا قبل أن تسارع بإبلاعه وحقنه بادوية لامراض قد تكون موهومة وخاطئة التشخيص من أجل تحقيق العقد الإجتماعى فى زمن تفكك الدولة والمجتمع.

Ayman Mansour يقول...

عزيزي أبو الليل.. ما تتصورش قد إيه فرحتي بالتعرف على موقعك الأبيح وقراءة كلماتك البذيئة!! وإوعى تتصور إن كل البذاءة والألفاظ اللي إنت بتستخدمها دي ممكن تخيل على العبد لله وتخليني أتصور إنك شخص سطحي أو غوغائي.. بالعكس، أنا قريت تقريبا كل موضوعاتك في البلوج ده وقدرت أكون فكرة واضحة مفادها إنك إنسان على قدر كبير من الثقافة وعلى قدر كبير من العمق... وعلى قدر كبير من الاهتمام - وعولان الهم - على بلدنا الحبيبة المسكينة. أنا لقيت في كتاباتك بالأسلوب البذيء ده تأكيد لفكرة كنت دايما أتجادل بسببها مع كتير من معارفي وأصدقائي: إن الأشياء لازم تتسمى بأسمائها الحقيقية! يعني أمال الكلمات البذيئة إتخلقت في قواميس لغات الشعوب ليه؟ عشان ننقد بيها الشعر العمودي مثلا؟ يا أخي أحه ( الأحة دي من عندي بعد إذنك طبعا)... طبيعي إن ابن الشرموطة نسميه ابن شرموطة، والتصرفات بنت المتناكة نعبر عنها بإنها تصرفات بنت متناكة!! واللوم في استخدام الكلمات دي على اللي استحق إنه يتوصف بيها مش على اللي وصفه!
عموما... باكرر اعتزازي بزيارة هذا الموقع واسمح لي أضم صوتي لصوتك، أو بشكل أدق أضم زوري لزورك، ونشترك سوا في أكبر شخرة اسكندراني نوجهها إحنا وكل الناس الحلوة اللي لسه قلبها واكلها على بلدنا لكل ابن متناكة عرص مصمم يحلب في خيرها وينكر حقها في إنها تبقا أم الدنيا بحق وحقيق..... سلام يا صاحبي

طووووظ يقول...

تحرش جنسى جماعى !!!
يبدو أن اخوانا المدونين دماغهم ضربت من كتر الفرجه على الأفلام الثقافيه ... لمصلحه مين أثاره الذعر و الخوف بين المصريين و بعضهم؟ .. كل ده عشان أكسب بونط على حساب الأمن و النظام ...مش بعيد الاقى واحد ينادى بقوات يونيفيل لأرساء قواعد الأمن فى وسط البلد .. ثم هناك ملحوظه هامه أنه لا توجد صوره واحده لأثبات ما حدث غير كلام .. كلام ..كلام المدونين .. واحد قاللى ... و احد شاف ... انا لا أنفى ماحدث و لكنه ليس بالضخامه و لا بالجماعيه المتحدث عنها .. و الله انا مش عارف البلد رايحه فين .. نظام جائر احمق و مدونين ف برج عاجى عندهم قصر نظر و غالبه مطحونه لا ترى لها ولى أو نصير

و كس أم الفيل أبو عين أزاز

sherif يقول...

ابو اللـــيل
أحب أعرفك بنفسى
انا مهندس مصرى مقيم بدبى ...كل يوم الصبح أهم حاجة عندى أدخل على مدونتك أشوف الجديد علشان أطلع من حالة البضان اللى الواحد عايش فيها
أتمنى لا تغيب كثيرا علشان اخوك مبــــضون
يا أخـــى أحــــــــا دى مــصــر طلعت ام الدنيا بصحيح

قلم جاف يقول...

بالمناسبة .. أين الدكتورة نوال زينب السعداوي؟ ألم نعتد من هؤلاء "المسكفين" بيانات ثورجية نارية في مثل تلك المواقف؟

asadma7bos يقول...

مزيكا ميلودى ميلودىهيتس روتانا طرب روتانا بس دة مثال للقنوات اللى سببت العدوة دى اما التليفونات فعندك الباندا والدمعة والشيطان كلة مليان بورنو على الميمورى
احنا مجتمع فقد الوازع الدينى وربنا يفكها من عندة
وبعدين خلى الشباب ينفس عن رغباتةمهو معرفش يدخل السينيما يتفرج
هو انت عاوز تفهمنى ان اللى جوة فى السينما بيتعرض مختلف عن اللى حصل ياخى ؟؟؟؟؟

StilMan يقول...

ابو الليل الى اين؟!
الى اين يأخذنا ابو الليل؟ الى اين تأخذنا يا ابو الليل؟ الى اين تأخذنا المدونات؟
اعتقدت ان موجه المودونات هى موجه "التبصير" يكشف فيها كل من يرى شىء فى اى شىء يكشف ما يراه للغير
حتى اصبحنى نعرى كل شىء(لا اقصد طبعا الاجساد) وكأنه اصبح فقط هذا هوه الهدف
ماذا بعد؟ هذا هو السؤال. هذا هو السؤال الذى يجب ان يسأله لنفسه صاحب المدونه ومن يقرأ المدونات
ارى فى كثير من المدونات آراء غاضبه ناقده وفى بعض الاحيان ساخره هل هو غضب لمجرد الغضب لمجرد السخريه
لا اظن ذلك لاكنى لا ارى احد يعرف ماذا بعد هذا كله لا احد يعطى حلول لا احد حتى يعطى افكار اصبحنا فقط نفكر كيف نغضب وكيف نثور

غير معرف يقول...

الي اخونا ابو الليل الدميطه وصلوا وبيحيوك وبيقولو لك ان احنا اول ماشوفنا الموقع بتاعك ده اعتقدنا انه موقع يحوي بداخله افلام ثقافي لان الكلمات المذكوره بداخله تدل علي ذلك واول ما قراة الكلام الذ ي بداخله عرفت انك شخص محترم من ضن الشخصيات الي قلبها علي مصر ونفسها تشوفها زي المدينة الفاضله بتاعت الفرابي ولكنك ازلت بعض المفاهيم الخاطئه الي كانت عندناعن بعض الكلمات الابيحه وبحب ابعت رساله من عندك لبعض الشرميط اولاد الاحبه الي كانوا في المظاهره لو كانت احد الضحايا الذين يمروا في الشارع هم امه او اخته او امه اوبنته ماذا سيكون شعوره في تلك اللحظه ___وبلدنا متجهة دلوقتي لسكة الي يروح مينفعش