الجمعة، مارس 03، 2006

حزب "مصر الأم" و مؤتمر العلمانية و الحيوانات المنوية!

مؤتمر العلمانية يطالب بإلغاء المناهج الدينية
المصدر: موقع مصراوي
خاص - في خطوة يتوقع ان يكون لها مردودا عنيفا وجدلا شديدا شن المشاركون في المؤتمر التأسيسي الاول للعلمانية الذي نظمه حزب "مصر الام" تحت التأسيس هجوما عنيفا علي ما وصفوه بسطوة الفكر السلفي والاصولي وسيطرة المؤسسات الدينية علي المجتمع المصري وطالبوا باستبعاد جميع مناهج التربية الدينية من مراحل التعليم لاسقاط ما وصفه بمنابع التعصب وترسيخ الوعي العميق بالهوية المصرية مؤكدين ان الكثير من الكتاب التنويريين امتنعوا عن الكتابة خشية ان تمتد اليهم يد التنكيل من السلفيين.

واضافوا ان الشعوب الاسلامية هي اكبر تجمع بشري متخلف وراجعوا ذلك الي ان اهل الاسلام لم يناقشوا قضيتي الدين والسياسة كما حدث في الغرب، واكتفوا باستعارة النصوص والاعتقاد علي قدرتها بإنجاز اي شيء عن طريق نسبه للاسلام، موضحين ان قيم العدل والعلم لم يعرفها العالم الا بعد ظهور العلمانية في العصر الحديث وليس بظهور الاديان

وطالب المفكر الدكتور عبد الله شلبي بضرورة ما اسماه بالتزام الدولة بالحياد ازاء جميع الأديان علي ان يبدأ ذلك بإسقاط ما يسمي بالدين الرسمي للدولة لانه علي حد تعبيره سيعني تحيز الدولة لهذا الدين ضد بقية الاديان مطالبا بأن يكون هناك منبر اعلامي للفكر العلماني علي غرار قنوات الفكر الاصولي لتأويل النصوص القرآنية بشكل يتماشي مع العصر

واكد المفكر الدكتور عبد المنعم تليمة ان الظهور المفتعل للسلفية الدينية في السنوات الاخيرة جاء بتحالفها مع بيروقراطية الدولة وهو الحلف الذي أدي الي الواقع الراهن الذي وصفه تليمة بالتعس واشار الي ان هذا الواقع لن يزول الا بتحالف مماثل للقوي الحقيقية التنويرية في المجتمع المصري



أبو الليل:

لا بجد دي أول مرة أشعر إن أمريكا أحن علينا بكتير من الإخوة الهلمانيين, قصدي العلمانيين..
أصل أمريكا موافقة على وجود المناهج الدينية, بس.. بشرط صغنون و نونو خالص: أن يتم قصقصة و حذف الحاجات التي تحض على الكراهية و العنف (من وجهة نظر سيادتها), بحيث يكون المنهج الديني منهجاً حائزاً على شهادة (الأيزو) و (اللي أيزو أونكل سام), و سيقوم مقص رقابة المصنفات (العقائدية) بعمل اللازم..
و عند هذا الحد يجب شكر دولة القطب الأوحد (القطب ليست نسبة إلى سيد قطب لا سمح الله!)

  1. الشكر الأول: لأنها سمحت بوجود ما سيتبقى من مناهج دينية بعد (الزنجفة و التقييف).

  2. الشكر الثاني: لأنها لم تشر عن نيتها إضافة نصوص إضافية او تنقيحية للمحتوى الديني الموجود حالياً, و الاكتفاء بالاعتماد على ماكينتها الإعلامية و أدواتها المحلية في التسويق لأسلوب الحياة الأمثل الذي ينبغي أن يكون عليه المواطن في موطنه!

نرجع للإخوة العلمانيين اللي من (مصر) و بالتحديد بتوع المؤتمر إياه و نقول..
أيها الهلمانيون من ذوي الأخرام الفسفورية
ما هذه العبقرية و الألمعية التي حلّت على كس امكم؟.. و كيف تفتق ذهنكم و انفتقت شروجكم (يع) على هذه التنظيرات و الاستراتيجيات و الحلول السحرية لرخاء مجتمعنا و تقدمه و لحاقه بركب التطور الطبيعي للحاجة الساقعة؟؟!

خد بالك من اسم الحزب: (مصر الأم) و بصراحة أنا مستغرب إن الحزب ده فاهم من الأساس يعني إيه مصر, و يعني إيه الأم, تحس إن الناس دي ما تعرفش يعني إيه إن المصريين شعب متدين غصب عن أمهم, ما تعرفش أهمية الدين بالنسبة للسواد الأعظم للمصريين, مسلم و مسيحي..
تحس بكمية تلكيك غير طبيعية عند حدوث أي ظاهرة تطرف ديني في كلتا الديانتين, و عندها يتم أخذ الحابل بالنابل, و يبدأ سن السنج و السواطير لإلغاء و شطب مصطلح الدين من قاموس الحياة..
فيصبح التدين المعتدل (و هو القاعدة و ليس الاستثناء) هو جزء لا يتجزء من فسيفساء النافذة التي ينبغي إغلاقها بالطوب حتى لا تشع منها ألوان الروحانيات..

هم يصفون المسلمين (جميعاً) بأنهم أكبر تجمع بشري متخلف!
و عقلانية الجمع و التعميم هي بكل تأكيد قمة التخلف الذي يتشدق به الهلمانيون..
واضح أنهم يصنعون منهجاً متطرفاً من العلمانية الأم..
علمانية أتاتورك في تركيا لم و لن تستطيع انتزاع الدين من قلوب الأتراك حتى و هم على أبواب الاتحاد الأوروبي..
ديكتاتورية العلمانية.. لها نفس قماءة كل الديكتاتوريات.. هي ديكتاتورية الإلغاء و التوجيه..
أصبح من المضحك جداً ربط العلمانية بالديمقراطية..

و ييجي واحد منهم يقولك في آخر المقال:
هذا الواقع لن يزول الا بتحالف مماثل للقوي الحقيقية التنويرية في المجتمع المصري !!!
يعني يقصد بكس ام خالته إن الحكومة بتاعتنا بتعرص للتيار الإسلامي (ككيان سياسي) و العكس صحيح فبناء عليه سيقوم العلمانيون الجدد بجمع مجموعة من المعرصين بتوع التنوير (كوتشي اللي بينور فاكرينه؟) و بتوع القوى الحقيقية (عضلات و مجانص من غير سيليكون) و حيعملوا تعريص مضاد للتعريص الأول..
شكل الهلمانيين عامل زي الحيوانات المنوية التايهة اللي ملهاش لزمة!


فعلاً الواحد حس بقيمة كس ام أمريكا الحنين..

أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــه

14 تعليقات:

غير معرف يقول...

أولا اللى ورا المؤتمر ده الاقباط المتحدين وكلامهم ان المؤتمر ده عشان العلمانية طب ماشى شوف بقه الست علمانية بتقول ايه :
1- مسلسل أوان الورد عمل فنى محترم
2- بحب السيما ابداع
3- وفاء قسطنطين لازم ترجع تانى للاسلام لان دى حرية شخصية
4- ممنوع لبس الصليب ودقه على الايادى لان ده فيه جرح لمشاعر العلمانيين
مش عاوز أكمل اللستةأصلها طويلة أوى
نيجى بقه لنقطه مهمة أوى : المسيحية عاشت و ازدهرت تحت العلمانية قرون عده لكن شوف بقه الى بيحصل فى العالم دلوقتى فيه تراجع ملحوظ وواضح ان شهر العسل قرب يخلص
يبقى المؤتمر ده عشان مين: أيوة شاطر عشان الاسلام السياسى الى بدأ ينتعش ويزدهر واثبت نجاحه فى أمور كتيرة
والله يا أبو الليل لو سمعت كلمة الأراجوز عدلى أبادير فعلا تشعر بالشفقة على المسيحين بجد لو كانو بيسمعوا كلام واحد زى ده تخيل مثلا انه بيقول ان مبارك وهابى ???!!!!!!!!!!!والله بيفكرنى بالاراجوز التانى رئيس حزب الأمة والاراجوز الاكبر القذافى الاخضر
المهم خلينا احنا فى موضوعنا الرئيسى ألا وهو ان الى بيحصل ده لافى مصلحة الكنيسة ولاالازهر وبجد بجد لأول مرة فى حياتى ياخدنى الخوف على مصر المسيحية المسلمة العربية أوى

أبو الليل يقول...

مش بقولك فيه ناس عاملة زي الحيوانات المنوية التايهة..
الإسلام المعتدل و المسيحية المعتدلة في مصرنا الحبيبة يتعرضان لسيرك مليان لبؤات

و أنا زيك خايف على مصر بس واثق إن السحر سينقلب على السحرة..

و صدقني يا صاحبي تجارب التاريخ بترجح انهيال البعابيص من كل مكان في اتجاه أخرام هؤلاء اللئام..

أحه

غير معرف يقول...

ولسه ياأبواليل يا كنج هتشوف كس أم المؤتمرات دى كتير ولسه هتشوف فتنة طائفية مرطرطة على كل لون يا باطيسطة انا بس الى هابلنى و مش مخالينى انام لو مؤتمر اتعمل عشان الغاء سيطرة الكنيسة على المسيحين وعدم الاعتراف بمصطلح شعب الكنيسة متخيل ايه اللى ممكن يحصل كل طيز مسيحية جت المؤتمر ده هتجرى على بابا بوش على رأى الكوايتة الخولات و ماما كونداطيزا وهاتك يا عياط وكل واحد و بربوره لو بربوروه طويل هيأثر أكتر و شنوده هيتقمص و يقوللك مش لاعب و يصلى قائلا يارب لماذا كثر الذين يبعبصونى
أحة يا أمم
كس أمك يانديم

غير معرف يقول...

و صدقني يا صاحبي تجارب التاريخ بترجح انهيال البعابيص من كل مكان في اتجاه أخرام هؤلاء اللئام..

eeh il she3r dah ya abo elil ya me3alm ya kebeer
a7a

Ahmed يقول...

Ur blog is so valuable, and u seem have a deep knowledge.. best regards

Duke يقول...

اريد ايضاح الفرق بين الغنايوة اللى العلمانيين بيغنوها كل يوم
الغرب ما تقدمش الا لما ساب الدين و إتجه الى العلمانية. طب اية الفرق بينا و بينهم
يا جماعة الفرق واضح زى الشمس
1- الكنائس الغربية فى العصور الوسطى كانت متسلطة على الشعوب الاوروبية وكانت اقوى سلطة من الملك ذاتة
2- الكنائس الغربية كانت بتحارب العلم وكانت تصف العلماء بالهرطقة و دة كان بينطبق على اي فكر بيخالف التعاليم الكنسية فى ذلك الوقت
3-الكنائس كانت تفتعل الحروب من اجل المنافع المادية وكان الدافع المعلن معروف و هوة نصرة الصليب
4-امثلة للتعاليم الكنسية فى ذلك الوقت قطع راس المنتحر قبل دفنة لانة سوف يكون فى الجحيم بدون راس!!!

فى حين ان المسلمين كانوا يضيؤن العالم بالعلم والعدل فى ذلك الوقت
طيب تعالوا نشوف العرب قبل الاسلام كانوا عاملين اية

1- وؤد البنات
2- عروس النيل فى مصر
3-إرث الزوجات
الى اخرة من الافعال الجاهلة
جاء الاسلام و ارتقا بنا و بالحضارة الانسانية
وفقدان المسلمين الريادة ليس بسبب التمسك بدينهم ولكن بسبب اهمالهم لدينهم و محاولة التشبة بحضارات اخرى
و المرة دى مفيش اى احه لان الواحد ابتدى يتعود على العلمانين المتخلفين

أبو الليل يقول...

العيب ليس في الدين بكل تأكيد, و لكن في الانحراف عن قيم الدين, و استخدام الدين و استغلاله لتحقيق مكاسب سلطوية أو مادية..
فالدين المسيحي بريء من فساد بعض الكنائس في العصور الوسطى, حيث عم الظلام و غاب النور..
و في هذه الفترة كان المسلمون يطبقون تعاليم و روح الدين الإسلامي بإخلاص فانعكس هذا على تقدمهم و تالقهم في تلك الفترة..

و لما انصرف المسلمون عن دينهم الحقيقي و تفرغوا لمصالحهم الشخصية, تسلل الضعف و الفساد.. و حل الظلام..

لكن الدين إسلام و مسيحية بقي موجودا في قلوب و روح البشر حتى في أكثر الدول علمانية!

و حين نتحدث عن مصر, فتطبيق النموذج العلماني الهلماني الذي أتحدث عنه في هذه التدوينة بالتحديد هو المستحيل بعينه..
هو عشم غبليس في الجنة..
لأن المصريين يميلون إلى الإيمان بفطرتهم على مر الدهر..
و يميلون إلى الاعتدال في أغلب الوقت..
و (الاعتدال) هو أهم مسمار في نعش المتربصين من الهلمانيين أو بني هلام !

و مرة تانية بشدد و أتك قوي على الحروف و أنا بقولهم: يا خي أحه

غير معرف يقول...

كل هذه فرقعات لا طائل من ورائها, موجهة بالريموت كنترول من امريكا لابتزاز النظام المصرى ودفعه الى مزيد من الاستسلام للمخططات الأمريكية, ولشغل الشعب المصرى والهائه عن قضاياه الحقيقية وعن التدهور المستمر الذى وصل الى حضيص لا مثيل له فى كل تاريخنا الحديث.
للأسف بعض الأخوة المسيحيين المصريين يرضون لأنفسهم ان يكونوا اداة مسخرةلخدمةمخططات معاد ية لمصالح شعبهم وهم جزء لا يتجزأ منه رغم كل المشاكل التى قد تكون موجودة ورغم وجود مظاهر للتعصب لدى بعض المصريين المسلمين, وهى مظاهر تتسع للأسف نتيجة للحملات ضد الاسلام, والكلام عن صدام الحضارات كتبربر للعدوان, وما تفعله امريكا واسرائيل بالعرب والمسلمين.
أقول ان هذه فرقعات لاطائل من ورائها لأن المسيحيين المصريين لا يشكلون جماعة اثنية قائمة بذاتها. ليس هناك انفصال جغرافى بيننا ولا يمكن افتعال مثل هذا الانفصال . كلنا نسيج واحد. كلنا, مسيحيين ومسلمين, ننتمى الى ثقافة واحدة. نتكلم ونفكر بنفس اللغة . نضحك لنفس النكت. لنا نفس التقاليد والعادات. الامهات المسلمات والمسيحيات يحكين لأطفالهن نفس الحواديت . نطرب لنفس الأغانى . ليس هناك مطبخ مسيحى ومطبخ مسلم هناك مطبخ مصرى, ليست هناك سينما مسيحيية وسينما مسلمة هناك سينما مصرية.
أقول لهؤلاء النافخين فى نار التعصب لافائدة من كل هذه الفرقعات. اذا كانت هناك مشاكل فلتطرح هذه المشاكل بصراحة ولنحاول معا ايجاد حلول لها يرضى بها الجميع, على اساس مبدأ المواطنة والمساواة فى الحقوق المقبول من الغالبية الساحقة للمصريين.
فيما يتعلق بالعلمانية اقول ان فرضها غلى شعب لا يقبلها هو انتهاك فظيع للديموقراطية. اذا كان العلمانيون دعاة ديقوقراطية فكيف يقبلون بذلك؟ تجارب فرض العلمانية على شعوب لاتقبلها فشلت فشلا ذريعا. هناك فكرة اخرى يمكن ان تطرح للنقاش وهى فكرة استقلال المؤسسات الدينية عن الدولة , بمعنى الا يكون رجال الدين موظفين لدى الدولة يأتمرون بأوامرها. أليس هذا اقرب الى روح الاسلام الذى يرفض الكهانة , اى يرفض ان يحول الفقيه او رجل الدين الى موظف رسمى يعمل فى خدمة السلطة الحاكمة ويبرر لها افعالها ؟ الا يتفق هذا ايضا مع روح المسيحية النى تعطى ما لله لله وما لقيصر لقيصر ؟ اطرح هذه الفكرة للنقاش
مؤكدا منذ البداية انها تختلف تماما غن العلمانية المرفوضة التى تقول بالفصل الكامل بين الدين والدولة

أبو الليل يقول...

مداخلة مهمة ..
أتفق معك في معظم ما قلت
أحييك بشدة

غير معرف يقول...

الشعب المصري متدين.. هل قال أحد من العلمانيين و هو يعقد حاجبيه على طريقة ابو جهل: علينا ان نجعل الشعب المصري غير متدين؟ العلمكانية تتيح الايمان كحرية شخصية و لكن بشرط عدم تدخل الدين في السياسة فالدين علاقة بين الفرد و ربه.. يكفي للمرء أن يصلي و يصوم و يزكي و يحج البيت لكي يكون مسلما.. أي لم يبن الاسلام مثلا على ركن الدولة الإسلامية أو على ركن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم... و إذا كان العيب في استخدام الدين و ليس في الدين نفسه فليمنع استخدام الدين.. و ليبق الدين كإيمان روحي جميل يرتقي بالفرد.. و كما رأينا من استخدام الدين في أوروبا الذكور اعلان كان له نتائج أبسط ما يقال عنها انها بشعة.. و حدثت في الإسلام نماذج كتلك من مثل الفتنة بين علي و معاوية و التي استخدم فيها كل الأطراف الدين.. وليس ما حدث في الجزائر في التسعيينات عنا ببعيد.. هو استخدام فاشي للدين المقدس.. و استخدام لقدسيته بالتحديد.. فمن يستطيع الوقوف في وجه سفاح يقول أنه يقتل باسم الله

شريف نجيب يقول...

و الله يا أبو الليل الواحد بيرتاح في مدونتك من العجب اللي بيقراه في مدونات الناس اللي بيقولوا عليهم المثقفين :) الغريب إن المؤتمرات دي يا أخي بيحضرها مسلمين ، يعني اللي اسمه احمد صبحي منصور بتاع عرب تايمز اللي محسوب علينا مسلم حضر مؤتمر الأقباط في واشنطن ، بينما موقع أقباط المهجر بيشتم في الرسول عليه الصلاة و السلام علانية ! لأ و بيفسر القرأن تفسير دمه خفيف خالص.. و اسمه في النهاية عالم ازهري و محسوب علينا ! يا أخي 100 أحّة بجد أصلا !

الأخ DukeJim بصراحة قال نقطة مهمة جدا ، بس عاوز أضيف و أقول إن محاولات الغاء الدين في أوروبا منذ الثورة الفرنسية و ما قبلها لم تفعل سوى استبدال احدى صيغ الإيمان بصيغة أخرى . فيه فيلم وثائقي اسمه " root of all evil" أو " أصل الشرور" بيتكلم عن الدين و إنه أصل الشرور في العالم. الرد عليه فيلم وثائقي اسمه " dark enlighenment" أو "التنوير الأسود" و بيشرح فيه كيف أن محاولات تغييب الدين و الغاؤه أدت لأسوأ النتائج الممكنة تاريخيا في فرنسا و ألمانيا و بقية أروربا.. بجد فيلم حلو قوي لازم تشوفوه بس يستحسن تشوفوا الاثنين .

غير معرف يقول...

العلمانية ظهرت فى اوربا لأن البابوات, اى الكنيسة الكاثوليكية, كانوا يجمعون بين السلطة الزمنية السياسية والسلطة الدينية. كانت الكنيسة هى التى تحكم, هى صاحبة القرار فى امور الدنيا والدين. وكانت فوق ذلك ركنا أساسيا فى النظام الاقطاعى الأوربى: تملك جانبا كبيرا من الأراضى الزراعية وتستغل الفلاحين ابشع استغلال وتسومهم العذاب. من هنا كانت ثورةالجماهير الأوربية على التسلط الاقطاعى والحكم المطلق موجهة ضد الكنيسة بمثل ما كانت موجهة ضد الملوك. وعلى ذلك كان مطلب فصل الدين عن الدولة أمرا طبيعيا تماما.
هل لدينا فى العالم الاسلامى المعاصر شيىء من هذا القبيل؟ المؤسسة الدينية لدينا مؤسسة غلبانة فى واقع الأمرمهما كانت المظاهر التى قد توحى بالعكس فهى مؤسسة تتبع الحكام وتأتمر بأوامرهم: ايام الملك فاروق مشايخ الأزهر يقولوا ان فاروق من نسل النبى, وفاروق يربى دقنه استعدادا لأن يصبح خليفة للمسلمين وايام عبد الناصر يتكلموا عن " اشتراكية الاسلام" ولما السادات يروح اسرائيل ويعمل بعدها اتفاقية كامب ديفيد يقولوا" وان جنحوا للسلم فاجنح لها" ويقف فى استقباله عند عودته من اسرائيل شيخ الأزهر والشيخ الشعراوى الله يرحم الجميع
دا حال المؤسسة المؤسسة الدينية عندنا:مؤسسة تابعة لاتملك اى سلطة سياسية . يعنى مافيش اى وجه للمقارنة بين ظروفنا والظروف الاوربية

اما الكلام عن "منع استخدام الدين" فهو كلام لا يقوله واحد عايش فى عالمنا المعاصر. انظر حولك ياأخى: الرئيس بوش يقول انه يكلم الله, وان المسيح هو الذى أمره بضرب افغانستان والعراق, وتونى بلير بيقول انه صلى لله قبل اتخاذ قرار حرب العراق, و بابا الفاتيكان بيتكلم فى كل القضايا السياسية ورؤساء الدول ووزراءالخارجية يقومون بزيارته للحصول على مباركته وتأييده,والوعاظ الدينيين بيظهروا فى التليفزيون الأمريكى ليل ونهار( اصبحوا مشاهير زى نجوم السينما) لحشد التأييد للحرب على العراق. ودا كله بيحصل فى بلاد بتقول انها "علمانية فوق هذا كله هناك اسرائيل التى تزعم انها تستمد شرعيتها من نصوص دينية وان ربنا اعطى"للشعب اليهودى" الارض من النيل للفرات. وهذه الدولة تقتل وتبيد وتسرق اراضى الغير وترفض الانسحاب منها باسم هذه النصوص التوراتية وبدعوى ان اليهود هم "شعب الله المختار". ومع هذا كله تلقى التأييد الكامل من الدول الكبرى اللى بتقول على نفسها علمانية, بل وتصف هذه الدول اسرائيل بأنها " واحة الدموقراطية فى الشرق الأوسط".
على الجانب الآخر تلاقى" لاهوت التحرير فى امريكا اللاتينية وتلاقى الصين( وهى دولة بتقول انها شيوعية) تقيم احتفالات ضخمة فى ذكرى كونفوشيوس وتلاقى حركات دينية سياسة للسيخ والهندوس وطوائف دينية فى الهند وتلافى وتلاقى... ولا اريد ان استطرد فى ضرب الأمثلة

باختصار " منع استخدام الدين" وهم كبير. الدين قوة عميقة التأثير فى عالمنا. والمسألة اعمق واعقد بكثير مما تبدو لأصحاب الرؤى السطحية

adhm يقول...

just one a7a?

Mohamed Kurdy يقول...

كس امك يا زكريا بطرس