الاثنين، نوفمبر 06، 2006

كلام تاني

رغم توقفي عن استخدام أبجدية الحروف السبعة منذ وقت طويل, لا تزال هذه الموسيقى تحرك بداخلي ذلك الشعور الأول الذي كان ينتابني و أنا أشكّّلها بأدواتي البسيطة, ذلك المزيج الغريب من المرارة و التشبث بمواصلة الحياة.. صداها كان لا زال يحتلّني و أنا أغادر عيادة طبيب العيون منذ يومين, يخبرني بأنه (لا جديد) و يطلب مني مراجعته في فبراير, كانت الموسيقى تحتلّني و أنا أستقل التاكسي مع والدي في (رحلة) العودة إلى غرفتي, تحتلّني.. في صمت أبي, ذلك الصمت الذي يهزّ الدنيا ضجيجاً يصيبني بالجنون, أجدني أحرك أصابعي على (الميكسر) ليعلو صوت الموسيقى و ليتبخر ضجيج الصمت.. يوقظني صوت سائق التاكسي من ألعاب الصوت:" كس ام اللي ركّبهالِك يا بنت الشرموطة".. أجد يداي على (التابلوه) لا زالتا تتحسسان تلك الشقوق الغائرة التي خلّفتها الأيام بقسوة و عشوائية.. لم أتعب تفسي بالبحث بينها عن زر إيقاف تشغيل (الميكسر), فقد جاء صوت أبي يخاطب السائق: "معاك فكّة عشرين؟"..

أحببت أن تسمعوا معي كلاماً كتبته بسبعة حروف منذ سنين.. كلاماً أستدعيه كلما احتجته و كلما احتاجني..


powered by ODEO

تحديث: يمكنكم حفظها من هنا.. تحية من القلب لصاحبي و صاحب الهدوء النسبي..


يا خي أحه..

21 تعليقات:

دعاء فاروق يقول...

إيه الجمال ده يا أبو الليل
و الله مزيكتك بجد روعة
دايماً بتفاجئني بحاجة جديدة

ماشى الطريق يقول...

هو إنت اللى مألف الموسيقى دى؟؟؟؟؟
عموماً إحترامى الشديد للشخص اللى مألفها وياريت ترفعها على سايت علشان الناس تعرف تعملها داونلود
وشكراً تانى على المزيكا الحلوة دى

غير معرف يقول...

روعة يا أبو الليل!!! ما كنتش أتوقع إنك بتألف موسيقى! و بجد إحساسك عالي جداَ.
و البوست نفسه مليان صدق و منسجم مع جو المزيكا
ربنا معاك إنت تركيبة مختلفة و عجيبة بالفعل

سامية يقول...

الموسيقى مألوفة وغريبة في نفس الوقت.. زي ما تكون جاية من حلم بعيد نسيت ملامحه

ألف سلامة عليك

تمر حنه يقول...

أنا مش منبهرة
من يقرأ بين سطورك و يستوعب مهاراتك فى الكتابة باستخدام أبجديات العربية لن يتوقع أقل من هذه الكتابات بابجديات الموسيقى
دى ايه؟ حكاية الشعب المصرى ولا حكاية العراق ولا حكاية فلسطين؟
دى حكاية أبو الليل - صح؟
شايف الخلفية ؟؟ روعة

أبو الليل يقول...

وضعت رابط مباشر للمقطوعة في نهاية التدوينة

أشكركم على مشاركتي هذه الأبجدية السباعية
محبتي

غير معرف يقول...

انت مصيبة
ايه الحلاوة دي يا معلم؟

Ossama يقول...

مزيكا حلوة جدا مبدع حقيقي
تحياتي دائما
معلش آسف بقالي فترة مبعلقش عليك لكن بقراك باستمرار بجد

علان العلانى يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
علان العلانى يقول...

تخاطر الخواطر

الوجود- الانتباه - الأثر
ثلاث دقات توالت بكل ما تحمل من دلالة بين الموسيقى والكلمات تبادلت الأماكن وظل المعنى يتأبى--- حتى تخاطرت كلمات صلاح عبد الصبورفى الناس فى بلادى " ومؤمنون بالقدر " فطاب الخاطر لاأعرف لماذا أغمضت عينى عندما استمعت !؟ ربما لأننى شعرت باحتياج للتوحد بين الأثر والمعنى، وتسائلت بعدها هل لو استمعت إلى هذه القطعة قبل أن أقرأ الكلمات هل كان للمعنى نفس الأثر؟

كانت الصغيرة تسألنى أين تذهب الروح عندما يموت الجسد؟ لم أحب أن أملأ ذهنها البرىء بالأسئلة ولم أشأ أن تحمل إجابتى مالا نهاية من الأسئلة فقلت لها ترجع الى الله ففرحت هى وانتبهت أنا بفرحها

ويظل تبادل الأماكن بين( الوجود والانتباه والأثر) وماذا عما قاله سائق التاكسى" لماذا أختفى فى ركن بعيد خارج النص !؟ رغم وجوده و علاقته بروح النص والجسد

محايدة أنت أيتها الروح
ونحن نذوب ونتلاشى

غير معرف يقول...

بجد مش عارف اقولك ايه يا أبو الليل,انا باقرألك من فتره لكن المره دي حسيت باحساس مختلف ؛هذه الكلمات التي تنخر في اعماق النفس "ذلك المزيج الغريب من المرارة و التشبث بمواصلة الحياة" و المزيكا التي نقلتني الى عالم أخر أحسست فيه بنفسي التي أحاول كثيرا وصف ما يدور فيها بالكلمات لكنني غالبا ما أفشل؛ أتيت أنت بتلك "المزيكا" (أنا أصر على تسميتها كذلك) كي تترجم لي إحساسي الذي طالما عجزت عن وصفه.أنت عملاق. ربنا يعدي المحنة دي على خير و تقوم بالسلامة إن شاء الله.
و بجد أحه
واحد إسكندراني

بعدك على بالى يقول...

كل أبجدياتك تدهشنا و تشجينا

أبو الليل يقول...

عزيزي علان العلاني

يبدو أن سائق التاكسي,(نبهني) لوجود (التابلوه) ثم سحبتني تلك الشقوق مرة أخرى إلى (هناك), سعدت لوجودك و انتباهك و أثرك .. و عن تساؤلك الأول, فالموسيقى كتبتها في وجود و انتباه و أثر آخرين, استدعيتها و استدعتني (هنا) , لذلك تستطيع أن تسمعها و تغمض عينيك مرة أخرى و انت ترتبط بنصِّك أنت, و لن أجدني بعيداً.. محايدة أنت أيتها الروح, فلا أبطال و لا كومبارس و لا حتى أشياء, ففي ذوبان التلاشي يأتي (النور) كل النور من (هناك..هناك) أدامك الله للصغيرة و لفرحها

Mohamed Mehrez يقول...

جامدة أوي يا أبو الليل
وجاية ع الجرح

سلمت يداك...وربنا يعافيك إن شاء الله

غير معرف يقول...

العزيز أبو الليل.. لن تضيف كلماتي جديدا بعد كل تعليقات السيدات والسادة الذين سبقوني .. ولن يشكل تسجيل إعجابي وتقديرى إضافة تستحق الالتفات.. كل ما هنالك أنني أود أن أعبر هنا عن مدى افتخاري بأنك ابن بلدي وعن مدى ما أحسست به من أن بلدنا بخير ما دام منها أناس مثلك .. ولو كره التافهون! ولا يسعني إلا أن أهديك وأتذكر معك إحدى رباعيات الخالد صلاح جاهين
يا حزين يا قمقم تحت بحر الضياع
حزين أنا زيك وإيه مستطاع
الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع
الحزن زي البرد..زي الصداع
عجبي!!

Sherif Nagib يقول...

إنت عارف رأيي من الأول يا أبو الليل.
بس أنا طماع و بانتظار المزيد.

MAKSOFA يقول...

ربنا يشفيك يارب
احنا دعينا لك في رمضان
لما جدو طلب مننا ده
وان شاء الله ربنا يكرمك
واصبر
ان الله مع الصابرين

تحياتي لك

وأستئذنك في وضع اللينك الخاص
بقصيدتك عن الفروج المعتقل في أخر بوست عندي
ولك تحياتي

علي فكره الموسيق بكتني

غير معرف يقول...

لا تفقد الامل يا ولدي
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Health/2006/11/189547.htm

Mohamed Mehrez يقول...

أبو الليل
معندكش من ده تاني؟؟؟؟
:D
بجد جامدة اوي...أنا من امبارح وانا قاعد اسمعها كل شوية
احساسك عالي اوي اوي

أبو الليل يقول...

محرز
فيه شوية حاجات سأقوم بتحويلها إلى صيغة رقمية, بس الدنيا متلخبطة عندي شوية

محبتي للجميع

saber يقول...

أبو الليل على فكرة أنا نزلت المقطوعة ال فاتت دة بجد كانت جامدة نيك بالمناسبة يا ريت لو عندك حاجة زيها تانى ممكن تنزلها وألف مسكن قصدى ألف شكر يا باشا :)