الخميس، نوفمبر 09، 2006

اغمريني يا مريم

مشيعون يحملون جثمان الرضيعة مريم (عام ونصف) أصغر شهداء بيت حانون (رويترز)



اغمريني بكل هذا النور يا مريم..
و علميني من جديد..
من أين تشرق الشمس..
و من أين يطّلّ البدر..

اغمريني يا مريم بكل هذا النور..
علّميني كيف تعود الكلمات و الموسيقى
إلى أصابع قدميك الصغيرة
كيف ترجع الحكايات و الورود

لترتاح في وجنتيكِ..
علميني يا مريم فنون الضوء..
اغمريني..
علميني يا مريم..
كيف لا تنتحر الفراشات في هذا النور..

و كيف لا ينتحر هذا النور حين ترحلين..
علميني يا مريم..

كيف تبدو العيون أجمل..تحت الجفون...!




مجزرة بيت حانون (صور)
الهجوم على بيت حانون (فيديو)
بيت حانون تودع شهداءها


يا خي آه..

تحديث: لا أدري كيف عثرت على أغنية فيروز "شمس الأطفال" بعد كتابة هذه التدوينة بوقت قصير..

8 تعليقات:

غير معرف يقول...

لا اله الا الله
صورة تغني عن ألف كلمة
ربنا يرحم الشهداء جميعا

صدام يقول...

بأبي أنت وأمي يا أبا الليل
أيقظت إحساساً مات بداخلنا

علان العلانى يقول...

صـــمت وأحجــــار

صمت وصمت
صمت يمص العزم يتهم الرجولة
صمت يلف الخذى شالا فوق أكتاف ذليلة
صمت موذع على كل الحدود
صمت مصنع ختمه خوف اليهود
صمت على خوف و فوقهم حجر
حجرا لرجم منابر الفقه المخنـع
حجرا لمن تركوا فصيح الحس بينهم لشاشة
حجر لمن أضحى الشهيد أمام أعينهم قـماشة
حجرا لمن جعـلوا من كل طاغيتا وثن
حجرا لمن يبغون عز بلادهم دون ابـــــتلاء
حجرا لمن يطفئ صحوهم خرطــــــوم مـــاء
حجرا لمن جـعــلوا من كل هذا الخـذى
حولهم وطن
حـجـر حــجــر
حجر لمن لايعرفون لصمتهم سببا و مـغزى
حجر لمن لاتأرق ليلهم أخبارغــزة
حجر لمن يخلو فؤاده مـن حماس
حجر لمن وطنوا طـريق الإلتبـاس
حجر لمن أمسوا عـبيد لليـهـود
حجر يحذرما بين نينوى والبقيـــيع
حجر يجلجل بين غزة والفلوجه
حجر على حجر
لكل جباة أمتنا القعيدة
حجر حجر
حجر بديلا للمطر

فاطمة الفلسطينية يقول...

اغمريني بكل هذا النور يا مريم..
و علميني من جديد..
من أين تشرق الشمس..
و من أين يطّلّ البدر..
اغمريني يا مريم بكل هذا النور..
علّميني كيف تعود الكلمات و الموسيقى
إلى أصابع قدميك الصغيرة
كيف ترجع الحكايات و الورود
لترتاح في وجنتيكِ..
علميني يا مريم فنون الضوء..
اغمريني..
علميني يا مريم..
كيف لا تنتحر الفراشات في هذا النور..
و كيف لا ينتحر هذا النور حين ترحلين..
علميني يا مريم..
كيف تبدو العيون أجمل..تحت الجفون...!

لم أقدر على اقتصاص سطر واحد من هذا النص لأخبرك كيف تسلل إلى كياني
ما هذا الحس الجميل؟ و ما هذه التنويعات التي تجعل للبكاء طعم آخر
بارك الله فيك أيها المبدع الجميل
حتى في ريشتك, تتشح سيارتك بعلم فلسطين
تحية من قلب فلسطين أخي أبو الليل

MAKSOFA يقول...

لا أدري
لماذا أشعر بأن ما تعرضه وسائل الأعلام من المذابح اليوميه التي تحدث للفلسطينين او العراقيين ماهي الا مؤامره كبري علينا نحن
فتكرار تلك المشاهد تجعلنا نعتاد عليها وتصبح بالنسبه لنا أمرا مألوفا فلا نتأثر
تماما مثلما نحقن بفاكسين أو لقاح به فيروس أو ميكروب معين فتصدر أجسامنا أجساما مضاده لما تم حقنا به
وبهذا يتم تحصيننا من هذا الفيروس أو الميكروب
فلا يصيبنا أبدا فيما بعد
لأن اللقاح منحنا التحصين المناسب

مجرد أفكار أكتئابيه
تتملكني عندما أشاهد نشرات الأخبار
وعندما أشعر بأن الأمور تسوء يوما بعد يوم

أبو الليل يقول...

مكسوفة
لما يتحول خير مؤلم إلى خبر معتاد فالعيب فينا نحن, وحين نصاب بالملل و السلبية و التبلد, فنحن أيضاَ مسؤولون, فلندعو الله أن يكفينا شر (الاعتياد) على هذه الوحشية (على الأقل) و لنحاول ما استطعنا أن نطل برأسنا من تحت تراب تراكم و غمر رؤوسنا بمرور الوقت,, و لتستنشق هواءً من جديد, حتى لو كانت رائحة الدم و البارود ستزكم أنوفنا,يكفي أنه هواء..و يكفي أننا سنشعر بأننا لا زلنا على قيد الحياة
تذكري معي ما كتبته هنا

LeMeD يقول...

والله لا أملك قول أي شئ إلا كلمات لنزار قالها من زمن ولم يكن يعلم أن الزمن ممتد ..
آه يا جيل الخيانات
ويا جيل العمولات
ويا جيل النفايات
ويا جيل الدعارة
سوف يجتاحك مهما أبطأ التاريخ
أطفال الحجارة

غير معرف يقول...

اتي الليل علينا وصرنا لا نسمع الا مريم تنادي وااسلاماه ووالله كلما احلكت الدنيا بكت اعيننا ودعونا الله بان يخرج الفجر من بين يدي مريم واخوانها واتمني من الله ان يكون قريب