الثلاثاء، نوفمبر 14، 2006

فوزي الكلب؟


و بينما كان على وشك إنهاء الأمر..توقف كل شيء عن التحرك ثم انكمش, بعد أن نظرت له وباغتته بعيونها المُحمرّة و الخالية من أي ردود أفعال: إنت ليه ما صلحتش السفون يا فوزي؟
فوزي فضل ثابت على وضعه لبعض الوقت و قد جحظت عيناه استغراباٌ و نقمة, قام من فوق زوجته و لبس بنطلونه و فضل يجري يجري يجري يجري حتى قطع ثلث الكرة الأرضية, فلما شعر بالتعب و أراد الجلوس في ظل شجرة أدرك أنه قد قطع مسافة كبيرة بالفعل, فها هو ذا أسد أفريقي جائع بدأ يقترب منه بعد أن اشتم رائحته التي فاحت بعد كل هذا الركض... فوزي كان في حالة غضب و استبياع جعلته ينقض على ملك الغابة و يعاجله بالركل و الخنق و العض حتى أجهز عليه, و من وقتها احترمته كل حيوانات الغابة و خافت من بطشه و نصبّته ملكاً عليها, و تسابقت زوجات الأسود و النمور و الحُمر الوحشية و الزُراف و الأفيال و أسياد القشطة للتودد إليه و مراودته عن نفسه, فاختار زوجة الأسد الصريع و ضاجعها حتى اقترب من إنهاء الأمر, فبادرها بكل إصرار و عنفوان و حزم شاخراً: مش حصلح سيفونات يا لبوة, فاهمة يا لبوة؟ فهزت رأسها بالموافقة و طالبته بمواصلة ما يفعل, زأر فوزي و هو يقذف ما بداخله, ثم طلب من النعامة أن تأتي له بكوب من الشاي, ثم نام بضع سنين..
طوال سنوات نومه كان السفون في بيته لازال بحاجة للإصلاح, و كانت زوجته لا تتوقف عن لعنه: الله ينتقم منك يا فوزي الكلب, طيب كنت صلّحه قبل ما تغور و تطفش.


يا خي أحه..

26 تعليقات:

عمر يقول...

إلا قوللي يابو الليل ياخويا.. دي قصة رمزية؟ يعني زي ما بيقولوا كدة ليها لا مؤاخذة إسقاطات؟ ولا أنا إلي متقل العيار النهاردة؟

عموما طالما الجمهور مش فاهم حاجة تبقي نجحت.. ألف مبروك

أبو الليل يقول...

لا يا عمر دي مجرد كوكتيل من أدب و قلة أدب الرحلات, مع تنويعة ميثولوجية مقتضبة, و الإسقاط الوحيد فيها هو بتاع سقوط عوامة السفون لا مؤاخذة, ما تجيب نفس يا حج
و أرجو الصورة تكون وضحت و الله يبارك فيك

نبيل يقول...

و الله وحشني فوزي يا بو الليل
إنتا راجل عسل
و عن البوست الحكاية أقول
إن أقبلت باض الحمام على الوتد و إن أدبرت بال الحمار على الأسد
:)))

Ahmed Shokeir يقول...

هي السبب

وبسببها برده إتحول لأسد

مشكلتها بعد العمر ده كله ان اللي لسه هامهها السيفون

SPRING يقول...

صايع ياد

MAKSOFA يقول...

تعرف يأبو الليل
أنا عجبتني قوي حته الأستبياع بتاعته في الغابه ، فرغم ضعفه أما سلطه زوجته ، الا أنه وسط الحيوانات المفترسه عمل وحش ، ماهو كان في اللحظه دي ياقاتل يامقتول ، وكمان من كتر مافجر ضاجع زوجه الأسد
بس هو هرب من زوجته الأنسيه وعمل أسد بعيد عنها ، رغم ان أستأساده في مكان الوحوش أمرا ليس بالهين
وقال الي اللبوة موش مصلح السيفون
رغم أن اللبوة في الغابه معندهاش بيت راحه ولاسيفون
يعني ولامؤاخذه كده بتعمل اللي عايزاه في اي حته
وعلي فكره اللبوة عندنا في مصر شتيمه
الا أنها مختلفه تماما عند معظم أخوانا العرب
فعندما يقولون عن أمرأه لبوة
أي أنها أمراه فائقه الجمال وأنثي حقيقيه

وتحياتي ليك

Duke Of Eden يقول...

هما الاتنين مش قادرين ينسوا السفون

هو دة الحب الحقيقى

ياخى احه

علان العلانى يقول...

العزيز أبو الليل أسمح لى بالتناص مع هذا النص المبدع على هوامش روايه اسمى أحمر للأورهان باموق

ولكن ما هو رأى السفون

أعرف أن عيونكم اتسعت عندما عرفتم السر وأن السفون له رأى فى الموضوع وأحب أن أطمأنكم أولا فالسفونات لاترى ولاتسمع ولاتتكلم" مثلها تماما مثل المسؤلين المخضرمين" ولكن كما تعلمون لكل قاعدة شواذ فأطمئنوا لامزيد من السفونات الناطقة، وبعيدا عن الأحاديث النرجسية وتاريخ إنبثاق أول سفون وارتباط هذا بشبكات الصرف الصحى وباول منظومة حديثة فى بلاد الأندلس التى كانت النموذج الذى تعلمت منه أوربا ،أقول لكم متسائلا هل تخيل أحدكم أهميتنا؟ هل تعلمون كم مرة نزيح فضلات سيادتكم فى اليوم الواحد ؟ أنظروا حولكم وسوف تعرفون أن القاهرة مدينه تسبح فوق بحر من الخراء نحن أدوات السيطره على شلالاته الهادره، قد يعتقد أحدكم أنى أدلى بشاهدتى لكى أدافع عن فوزيه التى كان فوزى قبل الزواج يهمس لها أنت الفوز الوحيد الذى سعيت طوال عمرى له، فقد أدركت بعد الزواج أشياء كثيره ومرت بمنعرجات ومنحضرات حتى وصل الأمر الى أنها أصبحت اللبوه أقول ليس هذا هو الهدف من شهادتى فقد قام صنع الله أبراهيم فى روايته" ذات" بالدخول فى بعض تفاصيل ذلك ولعله هو الوحيد الذى ( فسر العلاقه بين حجم أليتها وكثرة الجلوس فوق المرحاض) وعل هذا أيضا ما جعل البعض يراه مأفون، والهدف من شهادتى فى الحقيقة أن موضعى فى هذا المكان "الحساس" يتيح لى أن أشاهد وأسمع أشياء "غريبة" فكثير من المواهب التى تصدح على المسارح كنت من سمعها لاول مره لإن موقعى يتح للناس التعرف على ما يملكون من طبقات صوتيه، وكثير من أسرار المراهقه سالت هنا ودموع الحب والهجر ورقصات السعاده أيضا فموضعى أصبح الموضع الوحيد للأنسان العربى الذى يستطيع فيه أن ينفرد بنفسه ويتعرف عليها كما هى تحت ما يسترها من" هدوم وهموم" لذا أزعم أننى فى موقع يسمح لى بالشهادة وربما أنها المرة الأولى التى تسمعون فيها سفون فأننى أحب أن أعترض أولا على شىء قد يبدو هامشى ولكنه نيابة عن كل سفونات البلد فرغم ما نقدمه من خدمه ثقيله وأهميتناالوجودية والسرمدية الا أن المجمع اللغوى لم يعرب أو يشتق لنا أسم رغم أن كل أفاضل المجمع يستعملوننا حتى بين الجلسات بسب مشاكل البرستاتا، ونعود ألان لفوزى "الكلب" فكما تتذكرون هذه الشوطه التى حدثت منذ سنوات عندما ظهر هذا المغنى الشحط وترنم بكلمات نزار قبانى متسنيحا وما حدث من أسهال عاطفى من نساء المحروسه وما صاحب ذلك من أصابات وطلاق وخلافات وكأنها حرب" داحس وعلى الطلاء" ما حدث فى نظرى المحدود بطبيعة موقعى لم يكن بسب افتقار الى الفحوله كما توهم البعض ولكن بسبب كلمات مثل سيدتى ،وعلمنى واخد بالك علمنى حبك و ما شابه ذلك من مشاعر التى أصبحت كالذئبق الأحمر فى الملحوسة وهكذا أصبحت الحياه محاطة بالتفاصيل الخانقة الضاغطةالتى أخرجت تلك الكلمات من دائرة الوعى لتصبح مدعاة للسخرية أن لم يكن الإستنكار والشعور بأن من يحوم حولها ويتلفظها قد أنهبل والعياذ بالله، وقد يقول قائل ولكن مال هذا وفوزى والكلب والأسود والنمور والنعام والحمير وتلك القطعة الفنية الرشيقة من الحكى المثير والسلس، أقول نعم تلك ما يطلقون عليها الموهبه ولكن الموهبة تأتى لتشير ولا تتقوقف لتحكى والموهبةلا تطلق أحكام بقدر ما تثير أفكار وتفعل الرؤا فما أعرفه من موقعى كسفون أن زيارة فتحيه بنت عمت فوزيه بعد قطيعة طويلة والتى كانت سوف تحدث بعد يومين من تلك الحادثه لها علاقه مباشرة بما حدث وهذا يعيدنا لأعوام ماضيه عندما أصرت فوزيه على الزواج من فوزى رغم أعتراض الأهل عل فقره وأنزحته ومنهم أبن عمتها محمود الذى يشتغل مع والده الكسيب وأيضا موقف فوزيه من بنت عمتها فتحيه عندما نصحتها بعدم الزواج من هذا الرجل ذو الصبغة الذى يقترب عمره من عمر أبيهاوالذى أتى محملا بالهديا من الخليج وملوحا بالشقه الفاخرة والعربة الحديثة وعقود العمل وتتذكر ما قالته لفتحيه مما حفظته عن جدتها-- يا وخده القرد على ماله يروح المال ويبقى القرد على حاله--، ولكن ما كان يضغط عليها هو ما حدث بالأمس عندما زارتها جارتها أم حمدتشي وعندما ذهبت لتقدم الواجب ثم فوجئت بأم حمدتشي تزعق منادية لها وكيف كانت أم حمدتشي تلملم نفسها والماء المنساب يحمل الفضلات العائمة الى أرض الحمام وهذا الكسوف الذى فاض عليها بحيث أنها وجدت نفسها فى مساحة بين البكاء والأنفجار فى الضحك، فعدم الصرف السليم يؤدى الى الأنسداد ويبدوا لى أن هذا الكابوس هو ما يسيطر على كيانها فى زيارة فتحيه خاصوصا عندما أتذكر تلك الشهور الأولى التى أصبحت فوزيه تطيل المكوس وأعراض الانتباه وذلك اليوم الذى جلست تتمتم وكانت تبحلق فى وكأنها أكتشفت سرى ولكنى لاحظت أن نظرتها تتخطانى الى اللاشىء ولا زلت اتذكر تلك الكلمات التى تمتمت بها مراجعة ما قالته لفتحية وهى تفكر بما ألة اليه أحوالها ياوخده الحبيب على حبه يروح حبه ويفضلك "--- " بالضبط كده، هذا أذا فضل وعندما علمت أن هذا الموضع منها هو ما تبقى منشود لاغيره لم تجد بد من التشفع من خلاله بعدما تلا شت كل أوراق التوت وبعدما ذهب كل الحاحها أدراج الرياح فلم تكن هى وحدها من يستخدم السفون بعدما يقضى حاجته

غير معرف يقول...

أنا الى هذه اللحظة كنت واحد من أشد المتابعين لهذه المدونة لكن من الان فصاعد أنا مقاطع... فبعد أن لمحت عيناي حملة الافراج عن العرص عبكريم (فهو لا يستحق لقب عبد) و أنا في حالة استياء تام و قربت أطروش في الشاشة يابا الحج ده شاب متخلف و مالوش معنى أصلا و عايش دور مش بتاعو ..كله الا المساس بالدين احنا متفتحين متمدنين متمليطين شغال انما العيل الطيز ده عدى ..قال حملة افراج قال... اسمعها مني يا صديقي أبو اليل (شخرة ارتجفت لها الغرفة) ياخي أحــــا

khalid jarrar يقول...

الاخ العزيز ابو الليل اشكر زيارتك اللطيفة لموقعي الجديد، فاجاتني حقا و سررتني! لست اعرف كيف وجدته لكن اتمنى ان تزورني دائما! تحية و سلام!

ألِف يقول...

أقولك حاجتين:
1.الأقصوصة هايلة. أنت من الأحرار يا لولي.
2.أنا فرحان فيك علشان الناس ال عمالة تحلل و تفسر في النص :)
(لأ تلاتة)
3.فرحان كمان علشان التعليقات ال بتجيلك على KFC ;)

أبو الليل يقول...

عزيزي علان العلاني
كثيراً ما أشعر أن انطباعك على نصي هو نص قائم بحد ذاته, هناك من يعتبرك تحمل النص أكثر مما يحتمل, لكنني و بحق أستمتع كثيراً برؤيتك, و بطريقتك في قراءتي,و لا غرابة أن يكون (انتباه) شخص مختلفاً عن انتباه آخر, فهذا أمر طبيعي كما تفضلت بالاشارة.. كم تدهشني حين تسلط بقعة الضوء على تلك البقاع التي تكمن في الظل, فيصبح (السيفون) هو بطل النص الأول, و ينتحى فوزي و فوزية جانباَ لبعض الوقت, ثم تدور بمصباحك ليضيء الشخوص ربما من زوايا أخرى, و ربما تعيد تحريكهم بسيناريو مختلف, لكنك تُبقي لديّ الشعور أنني لا أزال في نصي و قد أجدني بعد قليل أقفز في نصك أنت! هذا جميل كألعاب الدهشة

مكسوفة
أفهم من كده لو حد خليجي قاللك لبوة ممكن ما تزعليش؟
:)

شقير باشا
و توقيتها كان زي الزفت, كانت استنت شوية
:)

نبيل
أي و الله, و الدنيا دوارة

ربيع
الله يسامحك دنا عمري ما شربت سجارة
ما تجيب نفس
:)

عم الدوق
أحبك و انتا حنين و رومانسي
:)

مجهول الثاني
نورت المطرح و إلى الأمام و العسس بتوعي هما اللي دلوني
:)

مجهول الاول
الله يكرمك تبقى تدوس على أم البانر
و لما تدوس حتلاقي الصورة الجميلة دي



عزيزي ألف
1-يعني ايه أقصوصة؟
:)
2-اللي عايز يحلل في (النص) هو حر و كذلك اللي بيحب يحلل الربع و التمن
:)
3-واضح ان فيه ناس تالتة فاهمة البانر على إنه مجرد دعاية لكنتاكي, و فيه ناس من هارديز بيتفاوضوا معايا على مساحة إعلانية
:)
أتمنى تفضل فرحان فيا المهم عندي تكون مبسوط, و كلنا من الأحرار يا فوفي
:)
ابقى حط ايميلك عايز ابعتلك كادو
:)

MAKSOFA يقول...

العزيز أبو الليل
تعودت أن أسمع بعض الكلمات التي نعتبرها شتائم في مصر وتمر علي مرور الكرام ، الا أنني في البدايات كنت بأزعل واسب وأشتم
وبعدين لما فهمت ان ده كلام عادي مابقيتش ازعل
وعلي فكره
أول مره أسمع أن لبوة دي هي المرأه الجميله والأنثي
كانت من زميل لنا لبناني
وعندما نطقها أمامنا وكنا مجموعه من المصريات والمصريين عنفناه بشده
الا أننا عرفنا أن الكلمه عاديه عندهم وعند الخليجيين
كذلك كلمه مره
عاديه
ولو أعترضت يقولوا ليش
ما انت مره
والا أنت ريال والريال هنا يعني رجل بلهجه أهل الخليج

تعرف واحده صاحبتي لبنانيه
سألتني بعد أغنيه هيفاء وهبي
ودومنيك

هي كلمه أح
عندكم عيب
قلت لها اه طبعا عيب
ودخلت معايا في جدال طويل
علشان تقنعني أن الكلمه عاديه
وفي الأخر قالت
انتم اللي بتفسروا كل حاجه بطريقه جنسيه
وممكن تلاقي واحده لبنانيه مثلا تقولك بلابعبصه في الشنطه
يعني قصدها بلاش تلعب بأيدك داخل الشنطه
وطبعا المعني موش عيب
وممكن واحده جزائريه تقولك بلا ماتتمنيكوا علي
يعني بلاش تضحكوا علي

ومثلا القفا عند الفلسطينيين يعني المؤخره
وبعدين لما أجي مصر أبقي أقول لك باقي القاموس

علان العلانى يقول...

تحية وتقدير لفنان موهوب

رغم أنى أعرفك من خلال نصوصك معرفة ازعم أنها عميقه، الا أن تعليقك الموجز والدقيق ، وثق تلك المعرفه و أثلج صدرى على المستوى الإنسانى وكل هذا لا يدور فى الإطار الشخصى رغم توافره وعمقه فالتواصل له شجونه ومنذ أستجابتك الكريمة لطلبى فى تواصل ذوقى وعرفانى بشان" الشعار" أتعامل معك محاكيا ما يليق بكريم تم اكرامه كم وصف عمنا المتنبى، كل هذا يدورفى أطار حقيقة أدراكى بأن-- هنا -- صوت موهوب والموهبه نعمة من نعم الله تستوجب الشكر لمدركها، والموهبه لاتنشد الإجماع فهى تأتى لتقدم بصمة جيلها خارج أطار هذا الإجماع بمعنى أنها تأتى لتحاول النفاذ من ثغرات الخطاب الممكنه لا لكى تسد ثغراته

أخى الحبيب لايوجد نص يحتمل أكثر مما ينشده قارئه هذا وهم كانت تفترضه أنواع من القراءة تجاوزتها فلسفة الظاهراتيه منذ --ادموند هوسرل-- ووهذا الفهم يفترض نوع من القراءة ما قبل الوجوديه لا ما قبل البنيويه فى حين ان البنويه تخطاها الزمن منذ الستينات وتجاوزتها فلسفة اللغة نفسها، بل أذهب الى أبعد من ذلك وأقول لا يوجد نص يستطيع كاتبه أن يمتلك معناه حتى وهو يشكله لان هذا يفترض أدراكه للاوعيه أثناء كتابته لنصه والمامه بكل تحيزات الخطاب المهيمن الذى ينتمى اليه وأمتلاكه لناصية الدلالة لكل كلمة وحدود موطنها وهذا محال فيما هو معروف
وبالنسبه للتعليق الذى تناول فيما تناول" الناس الى عماله تحلل وتفسر فى النص"
فبعيدا عن بداهة ان النصوص تعيش وتثرى بالتحليل والتفسير والتأويل مما يوحى بنوع من المداعبه يسعها المزاج العام للمدونه بالضرورة، الا ان هناك واجب التنبيه لنوع من التعميم توخيا للدقة التى لا تتعارض مع الظرف والظرافه فهنا موضع( التباس) فرؤية التناص بينن نصين "تحليل وتفسير" تحتاج الى قراءة فاحصة فالتحليل والتفسير كفعل نقدى يرتبط بمدارس تقليدية تتحرى قصدية الكاتب وما يعكسه من معنى بافتراض وعى الكاتب وحياد اللغة أى أنها تدور فى أطار ميتافزيقى يسلم بمفهوم الحقيقة ويدور فى أطار الثنائية، ولن أخذك فى رحلة النقد منذ جبرا أبراهيم جبرا وما إسميه النقد بادوات ومفاهيم مترجمه الى تباشير محاولات تحويل المفاهيم والإدوات كما نرصد عند محمد لطفى اليوسفى، فهذ حديث طويل، ولكن أعود فى عجاله لهذا الراصد ومسائلة قراءته للتناص محدد الوجهه بين نصين واعتقاده أن هذا" تحليل وتفسير" فلا أظنه جاهل فمن قراءتى لنصوصه يبدوا أنه يعتقد انه حرر نفسه مما يعتقد أنه ضيق الميتافزيقى، مما يشير اما الى موضع" حيدة" لا"التباس" أو رصد هاجسى سببه هيمنة خطاب حقيقة تحول الى دجما سيطر على وعى صاحبه وأنعكس فى لاوعى هذه القراءة الغامضه رغم ما بدى من مداعبه قد يفسرهذا أنها ربما تعطى لصاحبها أئتمان كاذب بالتجاوز والا ما معنى قراءة النص خارج ما أعلن عن نفسه كتناص وحدد النصين بدقه فوزى الكلب/ وأسمى أحمر مع عدم الأشارة نفيا او أيجاب وتصنيفه" تحليل وتفسير" لو نفينا الجهل عن صاحبة الذى يستطيع الوصول الى مصادر ما أعلن عنه بلغته الأم عند جوليا كرستيفاوغيرها-- على سبيل المثال وبعد ارجو أن تفهم هذه المداخلة فى أطار أهتمامى بعالم النقد والفلسفة ومسؤلية التناول وأحترام عقلية المشاركين فى التعليق بتحرى الدقه فيما يتم تناوله من مفاهيم ومناهج لها مراجها
العزيز أبو الليل اعذرنى فى الاطاله ولكن هى رغبة فى التواصل والتفاكر
ولا أقول لك كما قال برنارد شو: الناس يقولون ماذا يقولون دعهم يقولون
ولكن أقول بكل أحترام وتقدير
ليس كل ماهو متصل كما يتوهم قابل للطى
فما كان لله وفى الله دائم ومتصل

أنا يقول...

يا أبو اليل
يا حبيبي...
أحنا مش قلنا الحملة الدولية لاستعادة حقوق “اللبوة ” المسلوبة
وبعدين يا عم ابق شد واكتم

أنا يقول...

معلش يا ألف؛ بس القافية حكمت
أظن أن أقصوصة اللي يقصدها ألف
هي شرموطة
بس هو علشان مؤدب

والله اعلم

أبو الليل يقول...

يحيى مجاهد
أحبك و انتا بتدلو بدلوك في القضايا الشائكة, و اللي بيعجبني فيك إنك محضر خير و بتهدي النفوس, و بمناسبة النفوس و الأنفاس فإن اللبوة النفث بتكون عاملة قصة أو قصقوصة أو أقصوصة, و الاختلاف في الشخر لا يفسد للشد قضية و دمتم ذخراً للحملات و الحاملات

تمر حنه يقول...

الرفيق أبو الليل
فى الواقع .. طبعا .. قطعا .. ان هذه الأقصوصة بها الكثير من "الأسكاتات" و هذا شئ متوقع مع عطب السيفون – و بالرغم من وجود مفردات شاذه فى هذه "الأهزوجة" الا ان النسيج الدرامى لم يكتمل حيث انك أغفلت الكثير من الأبعاد و التى أتصور انها لها بعد ميتافيزيقى يساعد على استيعاب الحدث
أتصور انك أغفلت دور النعامة التى شاهدت الحدث و لكن دورها فى النهاية اقتصر على "التخديم" فى القعده و أتصور ان لهذه النعامة دور لاحق فى الأنتقام من فوزى و الخائنة زوجة الأسد و التى لم تلبس السواد لبرهه–أيضا لم تصور لنا كيف سيكون لقاء فوزى مع سيدات القشطة : هل سيكون عن طريق التصادم أم بتكنيك القفز بالزانه ؟ و الذى يؤرقنى و أتصور انه رأى باقى الرفاق الأفاضل هو :كيفية الوصول للزرافه و هو أعزل ا : رأى الفاضله مكسوفة و الذى شرح لنا العديد من الأشياء المبهمه – أعجبنى جدا رأى مكسوفة الذى وزوجة الأسد معندهاش بيت ر احه ولاسيفون
يعني ولامؤاخذه كده بتعمل اللي عايزاه في أي حته" مما أضاف للفهم رونقا ثم استطردن فى تفهيمنا الفروق الكثيرة بين الأستخدامات اللغوية للألفاظ فى سائر بلدان العرب .. بالطبع مساهمتها قيمة للغاية .. و لا تحاول البته الأغواء لأن فوزى لسه نايم فى الغابة – على فكرة يابوالليل و ردا على سؤالك : عمر مافوزى كان كلب .. العيب عالسيفون و زوجة الأسد الخائنة و النعامة الخبيثة و السباك الذى يحل محل فوزى الآن فوق زوجته

asadma7bos يقول...

حدوتة حلوة زى حواديت ابويا الله يرحمة
كل الفرق انة كان مكان السيفون فية جنزير العجلة ومكان الغابة كان فية عشة الكتاكيت

khalid jarrar يقول...

هذه التدوينة يجب ان تتحول إلى sitcom
بنصها الاصلي و كل تعليقاتها، تعليق تمر حنة سبب انفجارا من الضحك ادى لنظرة من من حولي في المقهى.

غير معرف يقول...

أحا يا أبو الليل دى بضان اوى عايزين حاجات جامدة زى لبن السرسوب و أعدل الخرطوم و فوزى نياها و...........

أبو الليل يقول...

عزيزي علان العلاني
:)


الرفيقة المناضلة تمر حنة
ما بين النظرية و التطبيق قد لا يكتمل النسيج الدرامي كما تفضلتِ في أطروحتك الهامة, فنحن قد لا نجد بدّاً من (التطبيق) ليومين متتاليين رغم شعورنا بالنعاس و ذلك حفاظاً على بكارة النظرية
كما أننا قد نبذل جهداً (لتطبيق) نسيج النظرية و من ئم (نشره) و تأتي مرحلة الكي (بالمكواة) في النهاية
لن تغير النعامة من طباعها كثيراً و ستظل متمسكة بدفن رأسها في التراب و هذه نظرية في حد ذاتها
و نعود لقولنا: لا ختان دودة القز بينفع و لا إخصاء العنكب عالأصل دوّر
نورتي المطرح


أسد محبوس
خلاص لما تطلع إبقا هات الجنزير و ازنق فوزي في العشة
:)

مجهول الأول
هو ممكن بس محتاجين سيولة

مجهول الثاني
فعلا الأقصوصة فيها حاجات تبضن
:)

دعاء يقول...

مالكش حل يا ابو الليل
:))))

عمر يقول...

"
مجهول الثاني
"فعلا الأقصوصة فيها حاجات تبضن


أنا يعجبني جدا المؤلف الراكز اللي فاهم أبعاد روايته

إلي الأمام يابو الليل يا نصير المبضونين

تمر حنه يقول...

لا لا لا يابو الليل
القصه ماكنتش زى ما الرفاق فاهمين - الموضوع عرفتو الصبح : بقى يا سيدى المدعو فوزى الكلب بعد ماهب و انتفض - فتح الباب و هو نازل قابل مراد اللى فى التالت و حكى له حكايته فعزم عليه مراد "الكلب" بسجارة بانجو و بعدها افتكر المأساه بتاعته و فضل يجرى يجرى يجرى لحد ماوصل امبابه عند محاسن الحلو و كانت بتؤدى فقرة الأسود - و فى وسط ذهول المتفرجين فعل فعلته الشنعاء بعدما عض الأسد و مرمطه -يعنى هو بالنسبه له تلت الكره الأرضية كان عند السيرك القومى- و بعدها راح فى غيبوبته بسبب سيجارة البانجو - و نشكر الست محاسن الحلو على موقفها الجامد مع فوزى و يقال انه فاقد الذاكرة حاليا و يرقد فى مستشفى بروك الخيرى
فوزى يرتدى منطلون فيسكوس نبيتى - من يتعرف عليه يرجعه البيت و له مكافأه مجزيه : عوامة سفون
احكيلنا بقى يا مكسوفة عن الفرق بين السيرك المصرى و السيرك فى البلاد العربية

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.