السبت، فبراير 25، 2006

رسوم كرتونية تمنعها حرية التعبير بتاعة أمهم

نكمل التشكيلة بتاعة مختارات بضنت البعدا..
وعندك واحد سلام مربع لحرية التعبير المتفصلة على مقاس "أوروبا و الدول المتقدمة" و "أحه" تضامنية للأخ المحبوس رغم التراجع المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفنغ ..



و إلى جميع عشاق كوندا ليزا خرا من أشاوس حقوق الإنسان و المنظمات الأهلية و الناس اللي بتنور بالليل و اللي تبع نظرية التحالف مع الشيطان من أجل التغيير, باقلهم إنتظروا بعابيص الشيطان, و انشكحوا بنجمة زيادة في العلم الأمريكي..
و أحه أرض جو من أبو الليل..


19 تعليقات:

غير معرف يقول...

100 100
يا أبو اليل كس أم حرية التعبير

وكس أم التنظير الثقافى وكس أم العقلانية وكس أم أقباط المهجر وكس أم وليد جنبلاط وكس أم سعد الحريرى وكس أم الدنمارك وكس أم حكومة العراق فردا فردا وكس أم الى مش عاجبه كس أم الكلام ده وكس أم النديم وأشباهه ومن لف لفهم واحب أختم بأحه

غير معرف يقول...

to the anonymous u forgot kos omek ?

غير معرف يقول...

to the anonymous before me , and also he forget kos omak inta kaman.

غير معرف يقول...

to the anonymous before me ....7ad das 3la taraf kos omek? wla wenta b kos omek dakr awee??

ahmad يقول...

ولو إني كنت مكبر منك ، نتيجة لجهلك الفقيع، إلا إني قلت أسأل... مين قال لجناب سعادتك إن الرسومات دي ممنوعة؟ أنا عارف إن جزء منهم نشر في أسبانيا، فضلا عن إني دورت في جوجل لقيتهم على مليون سايت، أصلا العثور ع الكام رسم دول أسهل بكثير من العثور على صور الصحيفة الدانماركية،
تصبح على خير

أبو الليل يقول...

شكرا لك يا أحمد على تنازلك الفقيع و التكرم بلطع تعليقك العبقري في مدونتي المتواضعة فكريا و ايديولوجيا, و التي تتسم بالجهل و السطحية و الرجعية.

و النبي مدام حضرتك شاطر في البحث على جوجل ما تباصيلنا كام جريدة أوروبية من اللي نشرت الرسوم دي, عشان نتنور شوية,
بعدين يا أهبل محنا عارفين إن الصور دي مالية أم النت يا جهبذ زمانك

واضح إنك مخلص جدا في انتمائك لأقطار الاتحاد الاوروبي الشقيقة, و شكلك زعلان قوي من موضوع الكيل بمكيالين!

على فكرة يا أحمد إنت فاضي من جوة و أنصحك ما تتحمقش قوي لحسن يطقلك عرق أيها المثقف الحنجوري الأرقط

و أجدع أحه من "عمك" أبو الليل

غير معرف يقول...

يا بو اليل متضيعش وقتك مع الاشكال دى , ده اذا كان اليهود احتجوا على فلم ميونخ عشان ادى 5 دقايق لفسلطينى يتكلم فيهم والكاثوليك فى فرنسا فجروا سينما اعتراضا على فلم الاغواء الأخير
جريدةمين دى اللى كس أم رئيس تحريرها مستغنى عن كس أم وظيفته
أحه يا أمم
وكس أمك يانديم

غير معرف يقول...

وقف عمدة لندن لتوبيخه صحفيا يهوديا

لندن- أ ف ب- محمود هاني- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2006

عمدة لندن كين لفنجستون

انتقد كين ليفنجستون عمدة لندن بشدة قرارا أصدرته لجنة تحكيم مستقلة بإيقافه عن العمل لمدة شهر بعد أن أدانته بـ"الإضرار بسمعة مكتبه" عندما وبخ صحفيا يهوديا العام الماضي وشبهه بحراس معسكرات الاعتقال الجماعي النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

واعتبر ليفنجستون في بيان له السبت 25-2-2006 أن "هذا القرار يطعن الديمقراطية في قلبها؛ فالسياسيون المنتخبون يجب ألا يسمح بزحزحتهم عن مواقعهم إلا عبر الناخبين الذين انتخبوهم، أو بعد خرقهم القانون".

وفي حكم صدر الجمعة 24-2-2006 قررت اللجنة المكونة من ثلاثة أعضاء معينين من قبل مجلس اللوردات، وقف ليفنجستون عن العمل وإلزامه بدفع تكاليف القضية والبالغة 80 ألف جنيه إسترليني.

واعتبر القرار أن "معاملة عمدة لندن للصحفي افتقرت إلى الحساسية وتضمنت إهانة غير مبررة".

وقال ديفيد لافريك رئيس اللجنة: "أصر ليفنجستون على أن يشبه الصحفي بحارس معسكر نازي رغم أن الأخير أخبر عمدة لندن أنه يهودي وأنه يجد ذلك التشبيه جارحا له".

وأضاف: "التصريحات التي أدلى بها ليفنجستون أساءت إلى سمعته وكذلك إلى سمعة البلدية.. لقد انتهك مدونة سلوك البلدية عبر الإساءة إلى سمعة وظيفته".

ترحيب

ورحبت فيرونيكا وادلي مديرة تحرير صحيفة إيفينينج ستاندارد التي يعمل بها الصحفي اليهودي بالقرار قائلة: "لقد أحسنت اللجنة صنعا عندما اعتبرت أن ليفنجسون تصرف بطريقة لا تناسب منصبه كعمدة... يجب الآن على السيد لفنجستون أن يعتذر لمن أساء إليهم".

وفي سياق متصل نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن جون بنيامين العضو بمجلس ممثلي يهود بريطانيا، قوله: "إن الرسالة التي نأمل في أن تصل إلى العمدة من هذا الموقف هي أنه ليس الحكم الوحيد على المعايير في الحياة العامة".

رد العمدة

من جانبه أدان ليفنجستون حكم اللجنة، قائلا إنه "يطعن الديمقراطية في قلبها". وأضاف في بيانه: "ثلاثة أشخاص من كيان لم ينتخبه أحد يجب ألا يسمح لهم بإسقاط أصوات ملايين اللندنيين".

وقالت صحيفة "تايمز" البريطانية: إن ليفنجستون يفكر في التقدم باستئناف أمام محكمة عليا ضد قرار وقفه عن العمل. ونقلت الصحيفة عنه قوله: "سأجتمع بالممثلين القانونيين لي وبعدها سأصدر تصريحا بشأن ما إذا كنت سأمارس حقي في النقض".

بداية القصة

وتعود القضية إلى فبراير 2005 عندما اعترض الصحفي أوليفر فينجولد طريق ليفنجستون لدى خروجه من حفل بمبنى بلدية لندن، وسأله عما إذا ما كان استمتع بالحفل أم لا؟.

وبسبب تاريخ طويل من توتر العلاقات بينه وبين الصحيفة بسبب قيامها بشن ما اعتبره حملة ضده، أجاب ليفنجستون مستنكرا إلحاح الصحفي في الحصول على إجابة قائلا: "هل أنت حارس معسكر اعتقال نازي؟".

فأجاب فينجولد: "لا، أنا يهودي ولست مجرم حرب ألمانيا. وكلامك جرحني". ثم رد عليه العمدة قائلا: "حسنا، ربما، لكنك الآن أشبه ما تكون بحارس مخيم نازي.. أنت تفعل ذلك لأنك تتقاضى أجرا، أليس كذلك؟".

ورفض ليفنجستون بعد ذلك الاعتذار للصحفي قائلا: إنه ضحية حملة كراهية تشنها عليه صحيفته منذ 24 عاما.

وأعلن ليفنجستون حينها أنه لم يعن بكلماته التقليل من حجم مأساة اليهود في عهد النازي ولكنه كان يرد على هجوم الصحفي الذي رأى أن سؤاله يتضمن تعريضا به.

وانتهى الجدل بين الجانبين بتحويل مجلس ممثلي يهود بريطانيا القضية إلى مجلس القيم التابع لمجلس اللوردات في فبراير 2005، والذي أحال بدوره المسألة إلى اللجنة الثلاثية.

دفاع عن ليفنجستون

إقبال سكراني الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا

ودافع عدد من السياسيين البريطانيين عن ليفنجستون. ونقلت "تايمز" عن ديان أبوت عضو البرلمان عن حزب العمال الحاكم قوله: "إن اللندنيين سيصدمون بسبب فكرة أن عمدتهم يمكن إزاحته بواسطة ثلاثة أفراد غير منتخبين لم يسمع عنهم أحد من قبل وليسوا عرضة للمساءلة أمام أي أحد".

كما انتقدت الأقلية المسلمة القرار ووصفته بأنه "ضربة للديمقراطية". وقال إقبال سكراني الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا: "القرار يظهر رد فعل مبالغا فيه وإهانة لتقاليدنا الديمقراطية".

وأضاف: "ليفنجستون يشارك منذ فترة طويلة في الحملات ضد العنصرية. ونحن فخورون بالوقوف بجانبه ونأمل أن نرى هذا الحكم السخيف وقد تم إسقاطه قريبا".

كما أصدرت رابطة مسلمي بريطانيا تصريحات مماثلة عبرت خلالها عن "القلق" بعد صدور القرار. وقالت الرابطة في موقعها على شبكة الإنترنت: "يجب على اللندنيين أن يشجبوا هذا القرار الصادر بحق ليفنجستون الذي يعترف الجميع بإنجازاته وخدمته للندن".

وكان ليفنجستون المعروف بمواقفه المدافعة عن حقوق العرب قد قاد في وقت سابق من فبراير الجاري آلاف المتظاهرين المسلمين وسط لندن في مسيرة للاحتجاج على نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحف أوربية.

كما دافع ليفنجستون عن حق المسلمات في ارتداء الحجاب، منتقدا فرنسا لإصدارها قانونا خلال عام 2004 يحظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس والهيئات الحكومية.

ahmad يقول...

أنا مخلص للأوروبي؟! ماشي يا عم .. ربنا يسامحك، أنا عمري ما قلت كده ولاكنت كده، و ده دليل إنك ما بتقراش اللي باكتبه أنا او غيري..
فاضي من جوه؟! برده عرفت منين؟! و عموما ده رأيك و انت حر، أنا مثلا رأيي انك ذكي و بتفهم بس المشكله في موجه طاقتك فين.. مش قادر تشوف إن الناس اللي انت واصفهم مثقفين، و أنا مش منهم، و ما أعرفش قاصد مين بالتحديد من المدونين ... هما معاك في خندق واحد، و قضيتك تقريبا نفس قضيةالكتاب ع الشبكة، لكنك برده مضيع وقتك و عقلك من غير ما تفيد حد يابو الليل مع الأسف، الكثير من المدونين ما بيفيدوش حد بردو، و ده شيء مؤسف أكثر...
و زي ما قلتلك الصور نشرت في اسبانيا،ماعرفش إن كان للصحيفة سايت ولا لأ، و عموما حبص بصة.. حاضر...
إلا بالحق.. يعني إيه أرقط؟ و غيه علاقتها بالموضوع؟

أبو الليل يقول...

صباح الفل يا عم احمد, و حصل خير, و أرقط فعلا ملهاش علاقة بالموضوع, أرقط يعني منقط زي النمر كده
أوعدك إني حقرالك, و مرحباً بالحوار العقلاني و يجعله عامر.

أما عن المدونين الذين أقصدهم يا أحمد فالمدونة أمامك تصفحها و ستجد الإجابة بكل وضوح..
تحياتي

ألِف يقول...

نفهم من كده يا عم أبو الليل:

أنه علشان هم معرصين فاحنا كمان نكون معرصين زيهم!

و لمجرد أن مفهوم حقوق الإنسان طلع عندهم قبلنا يبقى لازم نتبرّأ منه، حتى لو هو حاجة كويسة!

و أن علشان هم بينادوا بحرية التعبير (أو بيدّعوا كدا) و علشان احنا عندنا تضارب في المصالح معاهم، يبقى لازم ننبذ حرية التعبير من باب أن التشبه بأعدائنا مكروه!

غير معرف يقول...

لأ يا ألف

الهدف هو اثبات أن حرية التعبير المطلقة غير موجودة وغير ممكنة. واننا منساهمش في تكسير كل حاجة بسبب شعورنا بالعار اننا قمعيين أكثر منهم مهما كان الشيئ اللي بنكسره.

أفضل اننا نناقش حرية التعبير هنا وفي مجتمعنا، بس مع الأزمة الدنماركية -المصطنعة- الوضع بقى تصادمي بشكل غريب.

اللي أقصده يا ألف ان سؤال حرية التعبير مطروح قصاد كل مجتمع ومفيش اجابة واحدة صح -في رأيي- . أتمنى أقدر أشوف مناقشة عن حرية التعبير في مصر كنوع من التفاوض بين قوى مختلفة ينظم عملها القانون، من غير ما الاسلاميين مثلا يستشهدوا بالنموذج الأمريكي التعبان بتاع البوليتيكال كوركتنس - الكلام الخايب عن خطاب الكراهية والعنصرية لما واحد يقول انه غير مقتنع بالاسلام مثلا- ، ومن غير العلمانيين ما ينطلقوا كقطيع في ان كل ما يصدر عن الغرب بالضرورة أفضل من حضارة الهمج - اللي بفخر بالانتماء لهم-

انت رأيك ايه يا أحمد؟

أبو الليل يقول...

مش عارف ليه يا (ألف) عندك أنطباع عني إني من أصحاب الوسواس القهري, و نظرية المؤامرة على طول الخط !
و لا احد ينكر روعة تطبيق حقوق الإنسان و السماح بحرية التعبير, و لكن بعيدا عن الكيل بمكيالين و التشدق و التهليل لهذه القيم دون حتى تطبيق شعار (المساواة في الظلم عدل) في أسوأ الأحوال..

ينبغي علينا التفريق بين من يدعي الحرية و يستخدمها حسب المقاس و المزاج.. و بين من يدعو إليها كمعنى مجرد و نظيف..
و بكل تأكيد فمن الغباء و التسطيح ان أرفض هذه المبادئ و القيم لمجرد ربطها ب (الآخر) عشان شايف إنه وحش و بالتالي كل حاجته مشبوهة و مشكوك في مصداقيتها..
أصل (الآخر) لما يناقض نفسه فطبيعي إنك تشك في شفافية معطياته..
و كما أشار الأخ(أنون)ربما بالفعل من الصعب وجود حرية مطلقة في التظبيق, و أبسط حاجة لو خرجنا من إطار الاختلافات الأيديولوجية و العقائدية الخ..
حتلاقي قمم التنظير للحريات يمنعون أحدهم من التعبير بحجة (تهديد الأمن القومي)..
ما أكثر استخدام الكوتشوك و المطاط في كثير من الامور في هذه الأيام..

ألِف يقول...

حاولت ألاقي في كلامي ما يدل على الوسواس الخنّاس اللي انت بتقول عليه و ما لقيتش.

أما نظرية المؤامرة فأطمنك أني أول الكافرين بها و معتقد أن أي مصيبة تصيبنا فهي من غباوتنا. و هذا إيمان صعب الحفاظ عليه اليومين دول بسبب كم الغباوة الأسطوري اللي فينا. (دلوقتي هتتهمني بكره الذات!)

أما عن موضوع الحريات فنقول كمان:

الحرية في حد ذاتها لا تتصف بالمحدودية من أي نوع. هي أساسا مطلقة، و كل واحد يعمل اللي هو عاوزه (شريعة الغاب).

ما يحدث هو أني أتنازل عن جزء من حريتي مقابل تنازلك عن جزء من حريتك لكي نستطيع أن نعيش في سلام (العقد الاجتماعي). هذا يتم من خلال عملية تفاوض مستمرة، أحيانا تكون خفية و أحيانا ظاهرة:
-أنا: لمّ رجلك علشان أعرف أقعد.
-أنت: طب اطفي السجارة علشان أنا كمان أعرف أقعد.

يعني حدود الحرية متغيرة حسب الزمان و المكان و الأطراف المعنية و قدرات كل منهم.

لما حد بيمارس حريته بشكل يتعارض مع مصالح التاني بيبتدي الصراع: مظاهرات، مقاطعة، حرب؛ و كلها أساليب ضغط للوصول إلى حالة توازن جديد. (داخلي أو خارجي\حكومة أو أجانب)

لو كانت الحرية لها حدود بطبيعتها ما كانش الآخر قدر أنه يعمل حاجة تضايقني من الأصل.

يبقى أحسن نقول: همّ عملوا حركة واطية ما عجبتناش و احنا بقى هنخليهم يبطلوها و يحترمونا. كده..وش. من غير تلاكيك بصفة وهمية اسمها "حدود الحرية".

في ناس عملوا كده مع الدنمارك و أنا بحييهم على الشكل مع أني مختلف معاهم على المضمون.

أنت بقى أنا مختلف معاك على الشكل: تعميم رفض الحرية
و متفق معاك على المضمون: الدنيا كلها مستقفّيانا.

غير معرف يقول...

كلامك مضبوط يا ألف

المثال اللي في دماغي:

أنا عايز أقول للي جنبي انت ابت كلب وضغطت لحد ما خليت ده قانوني، يبقى مزعلش لو هوا قاللي انت ابن كلب

بالعكس، لو الشتيمة دي مؤلمة بالنسبة لي، يبقى أسعى لتنظيم يحد من اني اتشتم بس في نفس الوقت هضطر أمسك نفسي اني أقوله انه ابن كلب لما ينرفزني.

الحج أبو يوسف يقول...

السلام عليكم أولاً
ثانياً كسمك يا أحمد
ثالثاً كس أم أي حد بيعيش الدور و يعمل نفسو متحضر و متخرين يا ولاد دين الكلب
أولاً أنا ملحد يعنى مش مسلم ولا يهمنى أنهم يولعو فى المسلمين ولا ياكلوهم أكل حتى , بس إنه نقول أي كلام عن المحرقة حرام و الشتيمة فى المسلمين و نبيهم حلال يبقى كوس أم اللى يقول كدا ألف مرة لإنه يبقى عميل إسرائيلى متناك و عايز أقول حاجة عشان نفكنا من حوار الديموقراطية و حرية التعبير ومعرفش أيه
يا ولاد المتناكة يا جهلة...
الدول القوية بس بتقدر تحافظ على أديانها و تاريخها زي إسرائيل مثلاً ممنوع حد يفكر بس يكتب حاجة عن الهولوكوست , على عكس مثلاً لو ناكو أي رمز ديني مسلم أو تاريخي عربى كسمنا ولا لينا لازمة

فهمتو يا ولاد الأحبة يالى مبتفهموش؟

أبو الليل يقول...

شكلها بتحرقك قوي يا بو موشي

غير معرف يقول...

احتين احا تلات احات احو
دول مسكو الحج يوسف هو الحج احمد وناكووو

فشخو
بعبصو

كس امكم على كسم اللى ميقلوش كس امك


يولاد المتناكه انا ماليش فى المندونات ولا خره بس انتو عالم كس ام كده احاا ملحدين وشواذ ودنيا غريبه ده انا هعملكو مدونه مخصوص وهدخل افشخكووو فرد فرد احا احا احا اربع احا احووو

صباح الخراب اللى انتو فيه

صحيح ابو الليل انت راجل عسل والمدونه بتاعتك عسل

بس برده تعالى اقفش فى زبى شويه

مؤمن يقول...

باين الإنسان اللي إسمه أبو يوسف ، ما هو إلا عبارة عن ولد حلو ، إنعجب بيه أكم من ماركسي ، وناكوه في طيزه وعلموه الشييوعية على أصولها ، ولا إيش رايك يا أبو الليل ؟