الخميس، أبريل 06، 2006

فوزي نياهاهاها



إذا شاءت الأقدار يوماً أن تزرع (فوزي نياهاهاها) في حياتك فستدرك طعم المرارة التي تعتصر قلبي كلما تردد اسمه أمامي, سواء من شخص مثلك مر بتجربة وجود فوزي داخل أيامه, أو استحضاراً من ذاكرتي كلما ذهب الخاطر لمكان ما, أو وقت, أو موقف ما يرتبط ب(فوزي نياهاهاها)!

ربما تستطيع أن تتخيل كيف يمكن أن تبدو الحياة في وجود شخص مثل فوزي, و لكن من المستحيل أن تتخيل كيف ستبدو الحياة بدونه ما لم تكن قد مررت بتجربة وجود (فوزي نياهاهاها) بشحمه و لحمه في حياتك!

تعرفت عليه في أولى سنوات الدراسة الجامعية.. لا, لا, عذراً أقصد اقتحم فوزي حياتي في هذه الفترة.. ليس بإمكانك أن تقرر التعرف عليه بمحض إرادتك, لأن هذا لن يحدث أبداً! يجب أن يقرر فوزي بنفسه التعرف عليك أو بالأحرى إقتحامك, و ساعتها ينفذ أمر الله و يلعب القدر المحتوم لعبته لتصبح فرداً قاده حظه العاثر للدخول في "جمعية ضحايا فوزي نياهاهاها"..
"جمعية ضحايا فوزي نياهاهاها" هو مصطلح كنا نطلقه على أنفسنا نحن الأفراد الذين وقعت عليهم فاجعة اختيار و قرار فوزي بأن نكون من أصدقائه المُقتحَمون !
بالمناسبة لم يتمكن أحدنا حتى الآن فهم و تحليل المعطيات و الحيثيات و الأسباب التي كان يقرر فوزي على ضوئها اختيار و اصطفاء شخص دون آخر ليقتحمه, لا توجد صفة أو أسلوب حياة أو فكر أو ثقافة أو اهتمامات مشتركة تجمع بيننا نحن أعضاء (الجمعية), خلص بعضنا إلى أنه مجرد شعور ميتافيزيقي لا تستطيع تلمس حدوده و أبعاده, يعني بالبلدي (حاجة من عند ربنا).. و خلص آخرون إلى أنه سوء الحظ و (ميلة) البخت لا أكثر و لا اقل..

المثير في الأمر أن كل محاولة للتحرر من اقتحام فوزي كانت تبوء بالفشل الذريع..
لم تنجح أية أساليب في إبعاد فوزي عن أرضنا و سمائنا, جربنا كل ما يخطر و لا يخطر على بالك من طرق و ابتكارات للتخلص من هذه المعضلة القدرية و لم ننجح..
كان بعد كل محاولة فاشلة يزداد التصاقاً بنا, يزداد تغلغلاً في تلافيف تلافيف أدمغتنا يلتحم بكل ذرة أكسجين تدخل رئتينا, يحرمنا من حقنا في مرور وقت قصير و قصير جداً دون أن يفتت أجواءنا و يمزق فضاءنا مخترقاً حاجز الصوت و الضوء, و تحديداً حين تنفجر من داخل حنجرته تلك ال(نياهاهاها)!

نعم يا حضرات تنفجر من فوزي تلك ال(نياهاهاها), قد تبدو في البداية مجرد (ضحكة) بصوت أجش مزعج و هذه أرق كلمات يمكن أن تصف بها ال(نيهاهاها) في بدايتها, لكنها بعد ذلك تتصاعد في قوتها و جبروتها, لتشبه صوتاً يسخر من عذوبة هزيم الرعد, ومن وداعة ضجيج ثورة بركان, ومن همس تفجير قنبلة هيدروجينية!

يكمن فتك ال(نياهاهاها) في عنصر المفاجأة, فرغم توقعك لانطلاقها في أي لحظة, لن يغيب عنك إحساسك بالمفاجأة و الصدمة و لن تصل أبداً لمرحلة الاعتياد أو التكيف مع هذه المأساة التي حلّت بحياتك منذ لحظة اقتحام فوزي لك..
ستظل تشعر بمخك ينكمش و ينكمش داخل عظم جمجمتك, ليصبح في حجم حبة فشار مجنونة ترتطم بكل زوايا ذلك الوعاء محكم الغلق.. و لا ينتهي هذا الشعور المريع حتى و أنت تغادر لمكان آخر لا يوجد فيه فوزي.. لا بد لك أن تعلم أن ال(نياهاهاها) لها توابع و أصداء لا تنتهي بسهولة, لربما تصحبك لعدة أيام.. لك أن تتخيل.. كم أنت محظوظ لأنك تتخيل فقط, و كم أنت بائس إن كنت قد جربت بنفسك ال(نياهاهاها)..

من المؤكد أن (نياهاهاها) لا تعني لفوزي أكثر من مجرد (ضحكة)..
و لنبسط الأمور.. هكذا (يضحك) فوزي..
لم يعتقد معظمنا أن فوزي يتعمد أن تخرج ضحكته بهذه الصورة الكارثية, و إن ظل نفر قليل منا يقسم باغلظ الأيمان أن فوزي يتلذذ برؤية ردود أفعالنا عند وقوع هذا البلاء الذي تجسد في صورة (نياهاهاها)..

في البداية لم تكن الهواتف المحمولة قد جاءت لتنقذنا من صوت جرس الهاتف المنزلي في الساعات الأولى من الصباح, ذلك الجرس المزعج الذي ما أن تسمعه و أنت تغط في نومك في هذا الوقت المتاخر, حتى تتمتم بدعوات و آيات ليلطف الله بنا في قضائه الذي سيحل بنا.. أو نكتفي بجملة مختصرة (ربنا يستر) و (يكفينا شر الغفلة) كما علمتنا جداتنا..
ما أن ترفع السماعة, و دقات قلبك تتسارع, وريقك يتبخر في فمك,و كلك يرتعش و ينصهر..
ما أن ترفع السماعة حتى تجد صوتاً أجشاً لن تخطئه أذنك يقول لك: (ألووووه)..
فلا يسعك إلا أن تحمد الله عز و جل على أن الأمر لا يحمل (مصيبة) و أنك نجوت من (شر الغفلة) ..
ثم لا تلبث بأن تدعو الله أن يرحمك و يريحك من شر (فوزي نياهاهاها)..
تحاول أن تستجمع نفسك, و بعضاً من ذكائك للتخلص من تلك المكالمة القاتلة بالتأكيد, فتخفض صوتك لأدنى درجاته لتوحي له أنك كنت و لا زالت تغط في نوم عميق.. و لكن هيهات يا عزيزي, كان غيرك أشطر.. فوزي يعتقد عن يقين أنه من الأفضل لك أن تستمع إليه لتشاركه إعجابه بنكتة جديدة عن أن تغط في نوم تستطيع إكماله فيما بعد, في حين أن النكتة الجديدة الطازجة لا تحتمل التأجيل!
بالمناسبة غلق السماعة في وجه فوزي أو لعن سلسفيل إللي جابوه هو حل إياك و أن تفكر به, لأنه سيعاود الاتصال ليوضح موقفه و أهمية المكالمة, و إياك ثم إياك أن تحاول سحب فيشة الهاتف, لأنك ستجد فوزي يقرع جرس باب منزلك ليطمئن عليك و ليحكي لك النكتة الجديدة أثناء تناول البقسماط مع الشاي باللبن سكر زيادة و الذي ستعده له بمحض إرادتك..
بالطبع نكتة فوزي( الجديدة) ستكون قد سمعتها و أنت لا تزال في المرحلة الإعدادية على أفضل تقدير..
هذه ليست مشكلة على الإطلاق, أن تسمع نكتة بايخة قديمة و مكررة سمعتها الف مرة !!!!
نعم و الله العظيم هذه ليست مشكلة, المشكلة ليست في النكتة ذاتها, بل فيما يتبع سرد النكتة..
و ما يتبع سرد النكتة يا عزيزي هي: نياهاهاها
هل تستطيع استيعاب سماع هذه النياهاهاها و أنت لا تزال تشعر بأنك نائم يلفك ذلك الصمت و الهدوء اللذيذ, ذلك السكون الليلي الدافئ؟
تندفع النياهاهاها لتزلزل كل ما حولك, لتتوالى الانفجارات داخلك و خارجك.. من المفترض أن العادة جرت على أن من يضحك هو من يستقبل النكتة و ليس من يرسلها, لكن فوزي كان يضرب بكل القواعد و الأعراف و المواثيق الدولية عرض الحائط (و طوله).. تنتهي النكتة فتندفع منه النياهاهاها
قبل أن يدع لنفسه مجالأ لتحسس تأثير نكتته (الجديدة) عليك, هل ضحكت؟ هل لم تضحك؟ أعجبتك أم لم تعجبك؟
ينتهي الأمر لديه عند هذا الحد, يحاول ألا يشعرك باهتمامه بنفاقك و إطرائك على حلاوة و لذاذة النكتة (الجديدة) لأنه يثق في حسن اختياره و طريقته المتميزة في السرد و الإلقاء, و يثق في أنه أسعدك و اصطفاك دون غيرك لتفوز بهذه اللحظات السعيدة المفعمة بالبهجة و الدهشة, و يا ويلك يا سواد ليلك لو انسحبت من لسانك و أخبرته أن النكتة قديمة أو انك سمعتها من قبل, لن يتركك قبل أن يعاجلك و يعالجك بأخرى تعقبها نياهاهاها أكثر و أوقع و أضخم!
هذا مثال بسيط لما يمكن ل (فوزي نياهاهاها) أن يفعل بحياتك..
الأدهى من ذلك.. أن أي شئ تعتقد أنت أنه عادي أو حتى ثقيل الظل, هو بالنسبة لفوزي شئ مضحك بل مضحك جداً يستلزم بالضرورة النياهاهاها..
وقوع قطعة جبن من ساندوتش تأكله, هو سبب منطقي جداً لأعاصير النياهاهاها..
و جود بقعة عصير على كم قميصك الكاروهات هو ملهاة ما بعدها ملهاة و سبب وجيه للنياهاهاها..
و قوف ذبابة على كشكول زميلتك الأصفر هو مبرر لنوبة نياهاهاها مزلزلة..
لا أعرف كيف يربط الألوان و الأشياء و الأشخاص و الأمكنة ببعضهم لتتشكل في مؤخرة رأسه تلك الصور التي يراها شديدة الإضحاك.. فلا يقدر على لجم نفسه, و لا على منع (فشته) من العوم في محيط لا ينتهي من عبث الفكاهة و الضحك و الجنون..
كثيرون حسدوه على سعادته, و أخذه للأمور بهذه البساطة و المرح..
كثيرون اعتبروه (عبيطاً) و (دماغه بايظة) و مجنون رسمي..
و الأكثرية رأوا فيه نموذجاً لا مثيل له في الإزعاج و فرض النفس و الغتاتة و الغلاسة الخ..
لكنهم كلهم أجمعوا على تسميته (فوزي نياهاهاها)

إفادتنا الوحيدة من فوزي جاءت من تسببه (بغير قصد) في إفساد بعض المحاضرات المملة التي تود لو تنتهي بعد مرور خمس دقائق.. أو في منحنا فرصة للسخرية من الأستاذ المحاضر دون نيل أدنى أنواع العقاب!
فحين لا تقدر على منع نفسك من الضحك عندما يقوم الدكتور (صدّيق أزعة) فجأة بالنظر إلى سقف المدرج ليتذكر شيئاً ما كان يريد قوله, كان فوزي ينقذنا ب ال(نياهاهاها) فتذوب و تختفي ضحكاتنا (المحبوسة), داخل هذا (التسونامي) الرهيب, لينال فوزي وحده كل التوبيخ و الغضب من الدكتور أزعة, و يتم طرده من المحاضرة و هو لم يكمل بعد النياهاهاها التي لم يكن سببها ذلك الأمر الذي جعلنا نضحك, بل لسبب آخر تماماً قد يكون أن فوزي لاحظ بأن زميلته التي بجانبه تكتب بخط صغير جداً !
و في محاضرة الدكتور (عبد الله أرنوب) المملة جداً كانت نياهاهاها فوزي هي طريقنا الوحيد لإنهاء المحاضرة بعد أن يتعكر مزاج و هدوء الدكتور أرنوب و يصاب بالصمم, و يتمتم بعبارة (كان يوم أغبر لما جيت هنا يا كفرة) ثم يخرج من الباب و هو لا زال لا يدرك ماذا حدث أو حتى لماذا..
من الجائز أن نياهاهاها فوزي تلك المرة كانت بسبب تذكره لشكل قطعة الجبن و هي تسقط من ساندوتش كنت تأكله أمامه منذ بضعة شهور!

لازمنا فوزي طوال المرحلة الجامعية, و ظل قابعاً في حياتنا بعد ذلك..
لم يتغير أبداً, و لم تتغير النياهاهاها, ظلت تحتفظ بجبروتها و فاجعيتها..

إلى أن جاء ذلك اليوم الذي اختفى فيه فوزي, بدون سابق إنذار لم يعد فوزي موجوداً بيننا..
كان من النادر أن لا تجد فوزي بجانبك في معظم المواقف و الأحداث التي تمر بحياتك.. في السرّاء و الضرّاء..في اليوم الحلو, و في اليوم المر.. تجده هناك حيث (أنت) باقتحامه و فرضه للأمر الواقع, بحتمية وجوده في حياتك..
إن كنت عضواً في "جمعية ضحايا فوزي نياهاهاها" و مررت بتجربة قاسية, موت عزيز, (زمبة) من حبيبة, اكتئاب.... ستجد فوزي أول القادمين لمواساتك, و الوقوف إلى جانبك للتخفيف عنك, التخفيف عنك حتى بنكتة (جديدة) من نكاته (القديمة) تعقبها (نياهاهاها) أخرى..
كذلك في لحظات فرحك و سعادتك و نجاحاتك القليلة, ستجد فوزي نياهاهاها بجانبك ليشاركك فيها, بوجوده معك, و أيضاً بنكتة جديدة قديمة تعقبها نياهاهاها..

في بداية فترة اختفاء فوزي كنا نشعر براحة و سكينة لا نعرف مصدرها..
بعدها أدركنا أن ثلاثة شهور قد مرت دون أن تزلزلنا النياهاهاها..
اعتقدنا وقتها أن الحياة ستبدو أجمل بدون فوزي و بدون النياهاهاها..
لم نكلف أنفسنا عناء السؤال المنطقي: أين ذهب فوزي؟ و لماذا اختفى؟
يبدو أننا خفنا أن نبحث عنه بعد أن بدأنا نعود لحياتنا (الطبيعية) قبل دخول الجامعة, و قبل أن بختارنا فوزي نياهاهاها لنكون صحبته.. ربما افتقدنا ذلك الهدوء القديم, و تعودنا عليه من جديد بدون فوزي..
هكذا استطعنا أو (حاولنا) أن نسقط فوزي من ذاكرتنا, كأنه لم يكن موجوداً بيننا من الأساس..

لكن بعد ذلك.. تعجبنا كثيراً من أنفسنا حين بدأنا نفتقد وجوده بيننا..
هل كان نوعاً من الإدمان المفروض و الاعتياد؟ هل أحببناه دون أن ندري؟
هل كان يفهم الحياة أكثر منا, هل قصرت عقولنا عن إدراك حكمة ما تسكن في النياهاهاها؟
أم أن الامر لا يعدو كون (فوزي نياهاهاها) المزعج المقتحم أصبح واقعاً مرتبطاً بأيامنا؟

بدأنا رحلة البحث عن فوزي.. و اكتشفنا (للأسف) أننا لم نكن نعرف شيئاً عنه و عن حياته, رغم أنه كان يعرف أدق تفاصيل حياتنا, و يحفظ بقدرة غريبة كل تواريخ ميلادنا, و مناسباتنا السعيدة و الحزينة.. كان يذكرنا قبل أسبوع بأن الخميس القادم هو اليوم الذي ولد فيه شريف, و أن الثالث من شهر أغسطس القادم هو ذكرى زواج عادل..
لم نجده في أي مكان.. و كأنه كان حلماً أو سراباً أو وهماً يسكننا..
المعلومة الوحيدة التي حصلنا عليها أنه ترك شقته الصغيرة بالمنيل و (التي كان يسكنها بمفرده) منذ خمسة أشهر و لم يره أحد من وقتها..
أين رحل فوزي؟ لا احد يعرف
لماذا رحل فوزي؟ لا أحد يعرف

لم يعد أمراً مستغرباً أن نشعر أننا نستمع من بعيد, من بعيد جداً إلى النياهاهاها حين يؤلمنا شئ ما..
لم يعد أمر مستغرباً أن نشعر بأننا نستمع للنياهاهاها في لحظة جميلة نعيشها..
نشعر بصدى النياهاها و نحن نتذوق قطعة بقلاوة, و نحن نشرب كوباً من عصير القصب من عند (عم فتحي)..
أو حين نشاهد فيلم سينما.. أو نركب قطاراً..
نشعر بصداها حين نبكي..
و حين نضحك..
نشعر بك يا فوزي و كأنك موجود في فسيفساء حياتنا.. و تفاصيلنا المنمنمة..

آآآه يا فوزي.. كم نفتقدك بينا.. و كم نحتاج لسماع النياهاهاها مرة أخرى بصوتك الأجش, و قلبك الطيب...
.......
انتهى
.............

ملاحظة:
فوزي اللي هنا غير فوزي الأقرع, و غير فوزي إعتصامات, و غير فوزي اليساري, و كمان غير فوزي بتاع النوكيا..
..................

أحه يا فوزي نياهاهاها..
أحه بجد.. وجعت قلبي..و أنا بكتبك!

10 تعليقات:

غير معرف يقول...

abu al leil ya kebeer al a7at wa moradefat-ha. ana wennaby 2asdak fi shakhra bint shakhra bass wenta metkayyef wa a3sabak hadya 3ala al link dah.
http://www.missegyptonline.com/06Photo2.html
we in ma3asabaksh, dawwar 3alla mohamed osman.

دعاء يقول...

بوست أكتر من رائع يا ابو الليل بجد التفاصيل الصغيرة جميلة جدا و ساعات ما بنحس بقيمة الناس غلا لما يبعدو عننا

وائل عباس يقول...

كلنا في حياتنا فوزي نياهاهاها وبعضنا في حياته أيضا فوزية نياهاهاها ربما قد يكون اختارها بمزاجه لانه من بره كان شايف مزه لكن لما عرفها اكتر لقاها شخصية نياهاهاها خالص على الرغم ان ممكن صحابه بيحسدوه انهم بيشوفوه معاها ويتمنوا يكونوا مكانه وهم مش عارفين المصيبة ودي حسنتها الوحيدة والالعن ان بعضنا - ربنا ما يكتب عليا - اتجوز فوزية نياهاهاها ولم يكتشف ذلك الا بعد الجواز والحقيقة يا ابو الليل كنت هازعل جدا من هجومك على الشخصية النياهاهاها الا انك لحقت نفسك واعترفت بان تلك الشخصية صاحبة قلب طيب لابعد الحدود وهي حقيقة ومشكلة تلك الشخصية فقط هي عدم قدرتها على التطور فتظل مقولبة في إطار النياهاهاها فقط وعندما تكتشف نظرتنا اليها تؤثر الابتعاد والاختفاء كما فعل فوزي نياهاهاها

Sherif Nagib يقول...

يا سلام يا أبو الليل.. ده انت جيت على الجرح.. قابلت منهم 4 في حياتي.

فوزي نياهاها ليست قالب مصري أصيل كما نعتقد :)

عرفت في حياتي 2 فوزي نياهاها مصري و واحد فوزي نياهاها سويسري و فوزية نياهاها كندية.

يعني تقدر تقول إني خبير دولي في الموضوع ده
:)

بس زي ماقلت ، في الاخر بيصعبوا على الواحد و برضوا في الأخر أحسن من غيرهم من الخبثاء و اللمامة .

السهروردى يقول...

فوزى نياهاهاهاها من الشخصيات اللى بيعديش سنة فى حياتى إلا لما أقابلهم
من أول أولى إبتدائى لحد ثالثة ثانوى
مش عارف ليه ؟
فى الأول كنت بماقبلهمش و بعدين أتعودت عليهم و بعدها بسنة واحد معرفتش أعيش من غيرهم
مرة يبقى إسمه إسلام أو مازن أو أى إسم تانى
لكن لازم نضيف لأسمهم نياهاهاها
رائع بجد يا ابو الليل

أبو الليل يقول...

واضح إن فوزي نياهاها طلعلنا كلنا

:)

Duke يقول...

خلتنى اعيط يابو الليل

فوزى نياهاهاها كان فى حياتى وكنت مش طايقه وعرفت اهرب منه

لكن لما جالى خبره بكيت عليه لما عييت ونمت فى السرير

اكتشفت انى كنت بحبه رغم انه كان بيكلمنى الساعه 11 بالليل على الشغل وغيره من الحاجات الخنيقه الى كان بيعملها

معرفتش قيمته الا لما مات الله يرحمه كان راجل امير

غير معرف يقول...

ازيك
انا اول مرة ادخل البلوجر دة بس جامد جدا انا كمان قابلت واحد نياهاهاهاهامن دة اللى حكيت عنه بس قرفت منه من اول نياهاهاها وفضل يطاردنى ويكلم الاصحاب المشتركين يتوسطولوا عندى عشان اابل يسلم عليه
وما قمش من اى قاعدة بيهل عليها بنياهاهاهاته اللزجة
الحمد لله ربنا سلمها معايا اصل امى دايما بتدعيلى يبعد عنى ولاد النياهاهاهاها

Nasser يقول...

يا عم انا هقوم اتصل بالواد سالم ( نياهاهاها ) و اسأله هو بطل يجيلي ليه

غير معرف يقول...

على فكرة انا فوزى حد كان بيجيب فى سيرتى نياهاهاها نياهاهاها نياهاهاها نياهاهاها